38 Shares 2215 Views
00:00:00
21 Jan

الإخواني عباس السيسي عم الرئيس.. والسعودية!!

مارس 23, 2017
38 2216

عباس السيسي.. عم الرئيس عبد الفتاح السيسي.. قُطب إخواني كبير!!

 

عودتك عزيزي القارئ ألا أقدمُ لك سوى المحظور والممنوع والمستحيل!!

هذا دأبنا.. وهذا عهدي..

فهل تعرف حكاية عباس السيسي؟!

تسألني :

مَنْ هو عباس السيسي؟!

فأجيبك : إنه عباس السيسي.. العم

نعم.. عم الرئيس عبد الفتاح السيسي.. الرئيس..

ابن الأخ!!

فالأول قُطب إخواني أصيل!!

والثاني مسح تاريخ الإخوان المسلمين للأبد أو على أقل تقدير لخمسين عاماً قادمة!!

يا أقدار الله!!

يا عظمة الله!!

ياللا غرابة الأحداث!!

الأول..

عباس السيسي.. القُطب الإخواني الكبير.. صاحب التاريخ والجغرافيا وموطئ القدم الثابتة في تاريخ الإخوان المسلمين.

والثاني..

الرجل الخارق في تاريخ الأخوان المسلمين قاطبة..

هزَّهم جمال عبد الناصر.. لكن السيسي أبادهم إبادة..

جرحهم “جيش ثورة” 23 يوليو فقتل منهم ستة في محاكمات عام 1954 هم :

القاضي عبدالقادر عودة والشيخ محمد فرغلي والصيدلي خميس حميدة والمحامي هنداوي دوير ويوسف طلعت ومحمود عب اللطيف.. وتم تخفيف حُكم الإعدام عن المرشد حسن الهضيبي إلى السجن المؤبد.

بينما “جيش ثورة” عبد الفتاح السيسي عام 2013 أبادهم وشردهم وقتل منهم الآلاف في غمضة عين في حرب إبادة مصيرية شعارها :

أكون لا أكون!!

عجباً للأقدار!!

ولكن الأخطر هو :

ما علاقة السيسي العم بالسعودية؟!

فإذا كنا علمنا علاقة “السيسي ابن الأخ والرئيس” بالسعودية؟!

أنا هنا أسبق الجميع بألف خطوة.. وأقدم لك المستحيلات المحظورة والممنوعات المشوِّقة.. بالأدلة.. وأفجر لك القنابل لأول مرة!!

بالوثائق. بالمستندات.. بالصور..

أقدم لك –عزيزي القارئ- مالا تعرفه..

والذي يعرفه فقط هو عبد الفتاح السيسي ومخابرات آل سعود!!

هذه هي حكاية “عائلة السيسي” مع السعودية!!

السيسي الرئيس.. والسيسي العم!!!!

ولكن.. علينا أن نتفق على عدة مَسْلمات هامة أولاً :

  • أن الإخوان المسلمين برئيسهم بمرشدهم لم يقرأوا أو يفهموا التاريخ ولم يستوعبوا الجغرافيا.. وإلا كانوا درسوا عبد الفتاح السيسي وعمه عباس السيسي كما سأقدمهما لك عزيزي القارئ الآن!!
  • أن الإخوان المسلمين تأخذ الأمور بالشكل وليس بالمضمون وليس أدل على ذلك من اختيار اللواء عبد الفتاح السيسي لمجرد أنه “سيسي” شكلاً لا مضموناً!! وإسماً لا عنواناً!!
  • أن الإخوان المسلمين لا يعرفون رجالهم بوزعي أو فهم.. فحينما قال لهم المشير طنطاوي أن اللواء عبد الفتاح السيسي “إخوان” صدَّقه .. فمي فلهم لا يعرفون إخوانهم خصوصاً الذين يتبوأون رفيع المناصب في الدولة؟! فأين هوية اللواء السيسي الإخوانية!!
  • أن الإخوان المسلمين.. لا يفهمون كذلك في السياسية ولا في حيثيات وشئون الإدارة والحُكم في مصر.. بدليل أنهم لا يعرفون أنه لو كان اللواء عبد الفتاح من “الإخوان” هل كان أصبح مديراً للمخابرات في عهد مبارك الذي يبغض الإخوان كراهة التحريم؟!

عباس السيسي الإخواني التاريخي الكبير.. عم الرئيس عبد الفتاح السيسي عدو الأخوان التاريخي الأكبر!!

فهل اتفقنا عزيزي القارئ على تلك المَسْلمات البديهية؟!

أعتقد متفقين بالإجماع.. موافقة!!

فهل تحب عزيزي القارئ أن تعرف مَنْ هو السيسي العم؟!

أي الحاج عباس السيسي.. عم الرئيس عبد الفتاح السيسي؟!

رئيس الجمهورية؟!

تفضل معي..

أنا أنير لك الدرب..

وأقدم لك الأدلة.. والتحليل..

بالوثائق والوقائع.. والأدلة.. والبراهين.. والأرقام.. والشهود العدول..

العم عباس السيسي.. متفاءل.. وابن الأخ.. عبد الفتاح السيسي.. متفاءل أيضاً!

 

هو .. عباس حسين خليل السيسي..

أخوه .. هو سعيد والد الرئيس عبد الفتاح السيسي!!

ولد عباس السيسي يوم 28/11/1918م في مدينة رشيد بالبحيرة وحصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية وتطوع بمدرسة الصناعات الحربية بتوجيه من فضيلة المرشد العام الإمام حسن البنا والتحق بورش سلاح الصيانة بعد التخرج.

تعرف على دعوة الإخوان المسلمين سنة 1936م وبايع الإمام البنا على الالتزام بمنهج الدعوة والجهاد في سبيل الله.

تزوج من الآنسة “نعناعة” أم معاذ.. رفيقة دربه ورحلة حياته وأم أولاده.

فماذا عن علاقة “عباس السيسي العم” بالإخوان ومرشدهم وبتنظيم الإخوان المسلمين بالسعودية؟!

هنا بيت القصيد وأصل القضية وكل المصيبة!!

تعالي معي فضلاً عزيزي القارئ!!

عباس السيسي.. قيادة إخوانية كبيرة.. فمن يجلس مع المرشد إلا كبيراً؟!

علاقة وطيدة بين تنظيم القاعدة والإخوان في كل مكان.. وأخيراً داعش“!!!!

علاقة عباس السيسي العمبقائد إخوان السعودية مسعود السبحي!! قنبلة مدوية!!! والصورة من موقع الإخوان الرسمي!!!

نهدي هذا الملف السري المحظور المفاجئ.. للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز!!

نحن نكشف المستور ونُجلِّي الحقائق..

ونوضح ما خفي..

ونبيِّنُ ما يحاولون ستره!!

وثائق وأدلة غير تقليدية!!

تكشف الجميع!!

المرشد الخامس للجماعة.. مصطفى مشهور في السعودية.. يلبس لهم سعودي!! وعن يمينه يقف مسعود السبحي قائد الإخوان في السعودية.. وصاحب المنزل!

لكن مشهور في القاهرة مختلف تماماً!! بدلة ورابطة عنق!! ألاعيب حواة وشياطين!!

عباس السيسي في المنتصف وحوله مسعود السبحي وفرج النجار

مسعود السبحي قائد إخوان السعودية وسائقه محمد ومعاذ عباس السيسي

عباس السيسي العميتوسط المرشد الثالث عمر التلمساني والرائد جيشإبراهيم شرفأحد المتهمين في قضية محاولة اغتيال جمال عبد الناصر سنة 1954!!

 

الرائد إبراهيم شرف هو الرجل الثاني المسئول عن ملف الإخوان في السعودية مع عباس السيسي وقد تخرج من الكلية الحربية عام 1956 أي قبل مولد عبد الفتاح السيسي بسنتين واتهم بضلوعه في عملية اغتيال جمال عبد الناصر.. وها هو هنا في الصورة السباقة مع عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان وفي المنتصف يجلس القيادي الإخواني الكبير عباس السيسي “عم عبد الفتاح السيسي”!! والذي كان مسئولاً عن ملف الإخوان في السعودية وألمانيا!!!

فـ مَنْ يجرؤ على الكلام؟!

لا.. لم نكتفي.. لم يزل لدينا بقية.. فاتبعني عزيزي القارئ.. فضلاً..

وثيقة أخرى لإبراهيم شرف الرجل الأخطر في مجموعة السيسي العم!!

الرائد الإخواني إبراهيم شرف بملابسه العسكرية الرجل الثاني المسئول عن ملف إخوان السعودية مع عباس السيسي!! هؤلاء يرعبون آل سعود!! فكيف صنعوا عبد الفتاح السيسي..ابن الأخ؟!

معاذ السيسي ابن عم الرئيسعلى اليسار مع قادة إخوان السعودية!!

الأب عباس السيسي (ثاني يميناً) والإبن معاذ السيسي يساراً وبينهما قادة إخوان السعودية.. في حرب إبادة لعرش آل سعود!!! إنه الثأر الأزلي والحرب الأبدية.. حرب الإبادة التي يمارسها آل سعود اليوم ضد الإخوان.. إنه الثأر!!

لدينا فقط عزيزي القارئ.. كل التفاصيل والأدلة والمفاجآت!! 

(السيسي العم ومعتقلات عبد الناصر.. والإخوان)

عباس السيسي العميا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.. عمك.. وليس عمي أنا!! اعتقله عبد الناصر.. وتدَّعي أنك تعشق عبد الناصر!!

 

اعتقل العم عباس السيسي سنة 1948م مدة ستة أشهر ثم في سنة 1954م مدة عامين وفصل من الخدمة سنة  1956م ثم اعتقل مجدداً سنة 1965م وخرج بعد تسع سنوات عام 1974م.

كان عباس السيسي من دعاة الإخوان الأفذاذ فقد كان يصل إلى قلوب الناس بحسن خلقه وبشاشة وجهه وجمال أسلوبه الدعوي بالترفق بالناس وإدخال السرور إلى قلوبهم ومشاركتهم في مشكلاتهم وتعميق العلاقة بهم وإقامة أواصر الحب معهم والتلطف بالصغير والصبر على الجاهل وتمتين الصلات الاجتماعية معهم عن طريق التزاور ومشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم.

وهو بسيط في مظهره باسم الثغر واسع الصدر حليم على من يسيء إليه ودود لإخوانه رفيق بجيرانه وزملائه وكان خفيف الظل لا يُرى إلا مبتسماً كثير الدعابة لإدخال السرور على من حوله ولكن بأدب الإسلام يروي القصص بأسلوب مشوق جميل ويهدف من كل ذلك إلى استمالة قلوب المدعوين إلى دعوة الحق ومنهج الحق ودين الحق صبر في كل المحن التي تعرض لها.

له إسهام كبير في نشر الدعوة داخل مصر وخارجها وله محبون وتلامذة في أكثر أنحاء العام العربي وفي الغرب.

وهو من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين الذين حملوا رسالة الدعوة وثبتوا على حملها والتصدي لكل قوى الظلم والجور التي سعت لتعطيل المسيرة أو إيقاف القافلة.

كان يستوعب الشباب وحماسهم ويوجه هذا الحماس لخير الأمة والدعوة وكان يعالج تطرف أفكارهم بالحب واللين ويقول: سنقابل أعداءنا بالحب.

ومن طرائفه أنه كان يركب “الترام” مرة فداس على قدم رجل من الركاب فقال له الرجل:

  • أنت حمار؟

فكان جواب الحاج عباس بمنتهى اللطف:

  • لا أنا السيسي فضحك الرجل وكانت أحاديث دعوية بينهما.

ويُجمع الذين زاملوه في السجن أو شاهدوه في حال المرض أنه كان دائم الابتسام مع القريب والبعيد و العدو والصديق حتى مع السجانين الذين كانوا يعذبونه وإخوانه في السجون وكانوا يطلقون عليه :

“معلم الحب والذوق”

ويعتبرون مدرسته الدعوية مدرسة الحب في الله لأنه صاحب البسمة والقلب الكبير ولأنه لا يؤمن بالعنف.

وكان له دور كبير في سبعينيات القرن الماضي في التأثير على شباب الجامعات في الابتعاد عن العنف ونبذه منهجاً وطريقاً في الدعوة إلى الله.

وكان له أكبر الأثر في اعتدال المزاج والسلوك الإسلامي خاصة في مدينة الاسكندرية حيث كان يحرص على التواصل مع الشباب ويكثر من اللقاءات بهم من خلال الندوات والمحاضرات فكانت جهوده هذه فتحاً كبيراً للدعوة الإسلامية في أوساط الشباب وغيرهم.

واستقر به المقام في ألمانيا

وعاد إلى مصر في أواخر الثمانينيات

من أقواله

“الدعوة إلى الله فن والصبر عليها جهاد”

والدعوة إلى الله حب والحياة في سبيل الله أشق من الموت في سبيل الله ألف مرة.

إن الجهاد بالحب في الله وهو الفرصة المتاحة والسياسة المباحة التي لا تعوقها حدود ولا يصادرها قانون لأنها نبض وهواتف ومشاعر وأحاسيس.. والحب في الله هو السبيل الذي ليس له نظير ولا مثيل.

الإسلام ذوق والإسلام لطائف والإسلام أحاسيس ومشاعر هذا الدين يتعامل مع النفس البشرية يتعامل مع القلوب والأرواح.

هذا الدين لم يبدأ باستعمال العضلات ولا خشونة الكلمات ولا بالتصدي والتحدي ولكن بالكلمة الطيبة والنظرة الحانية قال تعال: “وقولوا للناس حسناً” البقرة83

من أهم مؤلفاته

وقد وفقه الله إلى إصدار العديد من الكتب والرسائل التي تؤرخ للدعوة وتتحدث عن أحداثها وشخصية قائدها الإمام الشهيد حسن البنا ووسائل التربية والدعوة إلى الله وكيفية مخاطبة القلوب ودعوة الناس إلى الخير وقد أسس “دار القبس” للنشر بمدينة الاسكندرية.

– رشيد المدينة الباسلة.

– من المذبحة إلى ساحة الدعوة.

– الدعوة إلى الله حب.

– حسن البنا: مواقف في الدعوة والتربية.

– الطريق إلى القلوب.

– جمال عبد الناصر وحادثة المنشية.

– في قافلة الإخوان المسلمين.

– حكايات الإخوان.

– الحب في الله.

– دعوة الإخوان حب.

– الذوق سلوك الروح.

العم الإخواني عباس السيسي!! عم الرئيس السيسي!!

قالوا عنه

يقول عنه المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف :

– إن الجماعة فقدت برحيل الأستاذ عباس السيسي واحداً من القلوب التي كانت تنبض بحب الدعوة وتحيا لها مسخرة كل طاقاتها لله عز وجل”.

“عزاؤنا أن الله اختاره إلى جواره في أيام الشهر الكريم شهر رمضان المبارك واختصه بيوم عيد للمسلمين هو يوم الجمعة ولئن كان قد رحل عن دنيانا فإن سيرته تحيا ما بقيت دعوة الله وتنبض حياته في قلب كل قارئ لكتبه التي أثرت مكتبة الدعوة فاللهم تقبله في الصالحين وأنزله منازل الشهداء والصديقين وأكرم ضيافته يا أكرم الأكرمين”.

العم عباس السيسي.. الوقار والخُلق.. والتربوية حقاً

ويقول د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام:

“لقد غاب عنا الحاج عباس السيسي بجسده ولكنه لم يغب عنا بروحه وخفة ظله فقد ألف الكثير من الكتابات ومنها: (الذوق سلوك الروح) فكان رحمه الله روحاً متألقة”.

طلبت منه مرة أن يصف لنا الأستاذ الإمام حسن البنا بكلمة واحدة فقال: أقول كلمة قالها الكاتب الصحفي أحمد بهجت واصفاً الإمام الشهيد: “إنه الرجل المتوهج”.

ومن وهج الإمام البنا استمد الحاج عباس السيسي تألقه وتوهجه وما أحوجنا إلى هذا الصنف الفذ من الرجال الذي لم تفارقه البسمة أبداً حتى في أوقات لا شدة فكان رحمه الله يحن علينا ويضعنا تحت جناحيه ويملأنا بعطفه رغم ما عاناه في السجون والمحن التي لم تزده إلا صلابة وقوة وعمقاً ورسوخاً ثم جاءه المرض في هذا السن فصبر صبراً جميلاً ما وهن وما فتر وكان حزنه الشديد وألمه أنه لا يستطيع الحركة حتى يطل بنظراته على الإخوان المسلمين.

لقد كان نقطة مضيئة في دعوة الإخوان المسلمين وهب حياته للإخوان ولدعوة الإخوان وكان كريماً معها”.

ويقول المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام:

“ودعنا جلاً من رجالات دعوة الإخوان المسلمين البارزين الذي كان وسيظل معلماً بارزاً في مسيرة دعوتنا حيث كان له دور متميز في داخل هذه الدعوة المباركة سواء في مرحلة التأسيس وحتى مطلع الخمسينيات أو في مرحلة المحن والسجون من الخمسينيات وحتى مطلع السبعينيات ثم في مرحلة استئناف وإعادة التأسيس منذ السبعينيات وحتى مرضه في السنوات الأخيرة وليس فقط على مستوى الاسكندرية ولا على مستوى مصر بأسرها بل مستوى العالم العربي والعالم كله ولقد ترك آثاراً واضحة وبصمات في كل مكان ذهب إليه وارتبط اسمه بالحب والبشر”.

ويقول الأستاذ جمعة أمين عبد العزيز:

“ننعى اليوم رجلاً من رجالات الدعوة ربى رجالاً عدة ولو أردنا أن نكتب تاريخه ما وسعنا سفر من الأسفار عشنا معه عمراً فلم نر فيه حقيقة إلا قول الله عز وجل: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً” [الأحزاب23].

فكان نعم الرجل ونعم المربي ونعم المجاهد تعرفه مجالس الإخوان في مصر ويعرفه من عاش معه في أوروبا وأمريكا ويشهد له رجال وشباب قابلهم من كل بقاع الدنيا وله بصمة في نفوسهم.

لقد رحل عنا أخ حبيب ومعلم وأستاذ عشت معه وكنا معاً كما قال ربنا: “اشدد به أزري* وأشركه في أمري” [طه32]

فكان نعم الرجل والأستاذ والمربي إنه رجل لا يموت لأن تاريخه باق فينا وأثره.

لقد صُبَّ عليه البلاء صباً وأصابه المرض فترة طويلة ولكنه كان نعم الرجل الصابر المحتسب كنا نزوره في مرضه فنجد لسانه قد أثقل عليه في الكلام ولكنه بمجرد لقاء إخوانه وجلوسهم معه فترة نجد لسانه وقد انطلق لمجرد رؤيته لإخوانه كان يفيض حباً وكان بمثابة الماء الذي يروي نبت الدعوة وزرعها لقد كان كتاباً صفحاته مضيئة.. علمنا فيها أن الدعوة حب وعلمنا أنه لا عنف في دعوتنا كتبها في كتبه وبثها إلينا وربانا عليها وعلقها في بيته ليراها كل زائر سلواناً أنه ترك لبنات ولبنات يشتد بها البناء ويعلو بإذن الله.

لا نملك إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله في هذه المصيبة كما وصفها الله تعالى مصيبة الموت مؤكدين “إنا لله وإنا إليه راجعون” وإن كان غاب عنا الأستاذ عباس السيسي فقد ترك خلفه تلاميذ ملء السمع والبصر نسأل له أن يتقبله في الصالحين وأن يثبتنا على الحق ويلحقنا به على خير”.

ويقول عنه الشيخ سعيد حوى :

“الأخ عباس السيسي ممن عايش الأستاذ البنا ونهل من معينه العذب فتجسدت فيه معاني هذه الدعوة في صفاء ورواء ومن أعلى ما تجسد فيه: خلق الإخاء فهو صافي المودة كثير العطاء حيثما توجه نشر من عبير روحه الحب فلا يكاد يجتمع مع أخ حتى يشعل في قلبه نور الإخاء في الله حاراً متوقداً منيراً لأنه هو كذلك فتراه يغرف منه الصغير ويرتشف منه الكبير وهو بطبيعته شفاف النفس حساس الوجدان مع تأمل عميق وفراسة صادقة وفطرة صافية وقدرة كبيرة على أن يحيط الكبار والصغار بعطفه وأن يتجاوز عن الأخطاء ويغض الطرف عن الزلات ويتحمل في الله المصيبات مما جعل الكثيرين من شبابنا يتعلقون به بمجرد أن يعرفوه لأنهم يجدون عنده حباً بلا مصلحة وأبوّة بلا مطالب شخصية وأخوة تتقارب في أجوائها فوارق السن والقدر بسبب من تواضع لا يعرف إلا الحدود الشرعية”.

جنازة عباس السيسي العم الإخواني“.. لم يحضرها عبد الفتاح السيسي بكل تأكيد!!

 

وفاتـه

توفي يوم الثامن من شهر رمضان سنة 1425هـ الموافق 22/10/2004م بعد مرض طويل ولكنه كان الصابر المحتسب حتى لقي ربه وقد صُلي عليه في “مسجد الحق” بمدينة رشيد عقب صلاة العصر وحضر تشييع الجنازة أكثر من خمسة وعشرين ألفاً في مقدمتهم المرشد العام محمد مهدي عاكف الذي أم المصلين في صلاة الجنازة ودُفن في مقابر مدينة رشيد.

عباس السيسي عم الرئيس المصري على فراش المرض

 

وحضر الجنازة أيضاً كل من :

الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام والمهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام والأستاذ جمعة أمين والأستاذ صبري عرفة والدكتور محمد بديع والدكتور محمد علي بشر والدكتور محمد مرسي االدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أعضاء مكتب إرشاد الجماعة.. ومسعود السبحي- سكرتير المرشد العام والداعية الإسلامي الكبير محمد حسين والحاج علي نويتو أحد قيادات الإخوان والأستاذ محفوظ حلمي عضو مجلس الشعب والأستاذ سيد نزيلي أحد قيادات الإخوان في محافظة الجيزة.

أي أن الدكتور محمد مرسي سافر من القاهرة إلى مدينة رشيد وحضر جنازة عباس السيسي “عم عباس السيسي”!!!!

فهل رأى عبد الفتاح السيسي هناك “في الجنازة؟!

إذاً كيف يصدِّق المشير طنطاوي في قوله له :

– أن اللواء عبد الفتاح السيسي راجل بركة وإخوان وابن حلال؟؟!!

فبماذا تصف محمد مرسي الآن عزيزي القارئ؟!

لأترك الصفة المناسبة لحضرتك؟!

 

(المفاجأة.. عبد الفتاح السيسي لم يحضر جنازة عمه!!)

 

والمفاجأة المرعبة مخزية المدهشة!!

أن عبد الفتاح السيسي لم يحضر جنازة عمه عباس السيسي!!

فهل لو درس الإخوان هذا.. ولو قرأوا التاريخ جيداً هل كانوا وقعوا في فخ عبد الفتاح السيسي والمشير طنطاوي؟!

 

(عبد الفتاح السيسي يسجن معاذ الإخوانيابن عمه عباس!!)

معاذ عباس السيسي.. القيادي الإخواني ابن عم الرئيس المصري ومرشح الإخوان في البحيرة

 

على الصفحات الماضية أخبرتك “بالصور” عن معاذ عباس السيسي ابن عم الرئيس عبد الفتاح السيسي..

فهل تعرف معاذ السيسي؟

أنا أقول لك مَنْ هو :

كان مرشح الحرية والعدالة بالدائرة الأولى “قائمة” فئات – رقم (11) لسنة 2011م

معاذ عباس حسين خليل السيسي

ورئيس جمهورية مصر اسمه :

عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي

أي أنه ابن عمه!!!

هل تريد بعد ذلك؟!

تاريخ ميلاد معاذ هو :  23 / 10 / 1958

العمل: رئيس مجلس إدارة شركة اجياد

العنوان: رشيد – شارع كورنيش النيل

المؤهل الدراسي: بكالوريوس تجارة – شعبة محاسبة

الدائرة الانتخابية المرشح بها : قائمة الدائرة الأولى

الصفة الإنتخابية المرشح لها : فئات

الخبرات السابقة :

  • المشاركة في الأنشطة الطلابية بجامعة الإسكندرية سنوات ( 76 – 77 – 78 – 79 – 80 )
  • القيام بالتدريس بالهيئة العلمية بدولة اليمن عام ( 1980 – 1981 )
  • مدير العلاقات العامة بوزارة الشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات من ( 1982 – 1993 )
  • زيارات متكررة للمراكز الإسلامية في ألمانيا و”أوربا” والسعودية والكويت ودول المغرب.
  • المشاركة في إدارة مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القران الكريم بدولة الإمارات .
  • مهام الإدارة بالمركز الإسلامي بميونخ ألمانيا
  • مهام اللجان الشعبية خلال 25 يناير وتشكيل لجان الأمن والصحة والتموين .

فماذا عن المواجهة الطاحنة بين عبد الفتاح ومعاذ؟!

أو بالأحرى بين ابن سعيد السيسي

وابن عباس السيسي

أو في قراءة ثالثة صحيحة بين المشير عبد الفتاح سعيد السيسي “وقتها” وابن عمه معاذ عباس السيسي الإخواني الغلبان؟!

معاذ السيسي.. ابن عم رئيس جمهورية مصر.. قيادي إخواني يعمل ضد السعودية.. بينما ابن عمه (الرئيس) هو رجل آل سعود الأول في مصر!! مفارقات غريبة وعجيبة!!!

 

لقد هبَّت زعابيب أمشير.. وأمطار بابة.. ورياح تشرين المطيرة وقرِّ الشتاء في ميدان رابعة العدوية.

واندلع هجير بئونة وحرِّ حزيران وقيظ سبتمبر في ميدان النهضة وجامعة القاهرة.. إنها الحرب على الإخوان المسلمين في رحلة تكسير العظام والبقاء للأقوى!!

اضطرمت النار واشتعلت وتأججت وسمت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في السماء لتعانق الثُريا لهيباً وكثافة سُحب سوداء عاتية غاضبة.. كست القاهرة وأرجاء مصر كلها.. وهي تودع الإخوان وترجم حماقتهم.. لتعلن انتصار وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي على الرئيس الأبله محمد مرسي!!

لقد مات عباس السيسي قبل أحداث رابعة العدوية بـ 9 سنوات!!

فماذا كان يقول العم “الإخواني” عن ابن أخيه “صنيعة الإخوان” لو كان حياً؟!

نعم فـ عبد الفتاح السيسي صنيعة محمد مرسي..

فلو كان أخرجه معاشاً لكان عبد الفتاح السيسي يلعب النرد أو يمسك بمسبحته مرتدياً جلبابه في بلدته كمشيش بمحافظة المنوفية.. يلاعب أحفاده!!

لكن أقدار محمد مرسي السوداء أتت بـ عبد الفتاح السيسي ليفترس منه عرشه ويطيح بالإخوان إلى أسفل سافلين!!

إن أولاد عباس السيسي كلهم “إخوان مسلمين”..

وكبيرهم هو “معاذ السيسي” ابن عم عبد الفتاح السيسي!!!!

وهو أحد كبار قيادات الإخوان بمدينة رشيد.. وصاحب شركة أجياد للمقاولات

المفاجأة أن عبد الفتاح السيسي قبض عليه وأودع المعتقل لمدة 75 يوماً!!!!

لقد سجنه السيسي!!!

اعتقله!!

وضعه خلف الأسوار!!

يالها من قوة في هذا الرجل الناري!!!

يالها من جسارة وجرأة!!

فهل مات قلبه حقاً!!

وهنا تقفز –عنوة- على مائدة البحث تساؤلات بحاجة لجواب :

ما هو لُغز عبد الفتاح السيسي ؟!

وهل هو حقاً لُغز أم أنه مجرد رجل جاء لإنقاذ مصر –كما يقولون- في اللحظة الحاسمة؟!

وماذا عن عبد الفتاح السيسي عائلياً وأُسرياً؟!

وما هي الملفات الحقيقية المحظورة والممنوعة والسوداء في حياة عبد الفتاح السيسي؟!

فإذا كُنا قد عرفنا مَنْ هو عباس السيسي الرجل ذو الحظوة الذي منح كوبون الحظ لعبد الفتاح السيسي لحُكم مصر..

مصطفى مشهور المرشد الثالث للإخوان وعن يساره معاذ نجل عباس السيسي ثم محسن راضي القيادي الإخواني بالقليوبية ومحمد رحمي ومسعود السبحي قائد إخوان السعودية!!!!

 

 

أفلا يجدر بنا أن نعرف مَنْ هو عبد الفتاح السيسي الحقيقي؟!

عشرات التساؤلات سنطرحها وسنجيب عليها الآن.. في هذا الملف التالي.

فهيا بنا عزيزي القارئ..

لتعرف الوجه الآخر والوجه المتعددة للرئيس والإنسان والعسكري.. عبد الفتاح السيسي..

وماذا عن مستقبل المنطقة في عصره؟!

وكيف سينعكس على الشرق والعالم كله!!

وماذا عن عبد الفتاح السيسي وموقفه من العديد من الملفات ومنها :

الملف الإيراني

والملف الأمريكي..

والملف الإسرائيلي..

وأهمها الملف السعودي والخليجي.

 

 

Leave a Comment

Your email address will not be published.