0 Shares 812 Views
00:00:00
21 Jan

عبد الفتاح السيسي هل صنعته السعودية؟! ورفعته لحكم مصر؟!

مارس 23, 2017
0 813

مَنْ صنع هذا الرجل الذي حكم مصر؟!

 

ماذا تعرف عن علاقة الضابط عبدالفتاح السيسي بالسعودية؟!

كـ ضابط صغير .. شارك في حرب تحرير الكويت!!

ثم  كـ عُنصر.. وكـ مسئول عن جهاز المخابرات العسكرية المصرية برتبة لواء!!

ثم ماذا عن علاقة عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع برتبة فريق أول؟!

ثم ما هي حدود علاقة السعودية بالمشير عبد الفتاح السيسي كـ حاكم بأمره في عهد المستشار الرئيس “المُعيَّن” عدلي منصور؟!

ثم مرشحاً لانتخابات رئاسة الجمهورية!!

وأخيراً .. ماذا عن علاقة السعودية بالرئيس عبد الفتاح السيسي؟!

ملفات محظورة..

مناطق ملغومة!!

أوراق مختوم عليه بخاتم :

سري للغاية.. ممنوع الإطلاع!!

تلك هي الوقفة الأكثر خطورة وأهمية في هذا الكتاب والتي عليها يمكنك أن تبني كل شيء في كتابنا هذا.. من هنا!!

من هذا المنطلق ومن تلك الانبثاقة.. يمكنك عزيزي القارئ أن تدرك حقيقة اللعبة..

وطبيعة المرحلة.. وخطورة الموقف.. وخفايا ونوايا وتفاصيل القضية العصية على الفهم في لغم ملف عبد الفتاح السيسي بالسعودية على وجه التحديد.

السيسي عمل ملحقا عسكرياً في السعودية

هل كان يمكن أن ينحني جمال عبد الناصر.. لمجرد ميدالية؟! مستحيل طبعاً!!

المقارنة بين عبد الفتاح السيسي والزعيم جمال عبد الناصر.. ظالمة جداً!!!

 

يقول الملف الوظيفي العسكري لعبد الفتاح السيسي أنه عمل :

رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع.

ثم قائد كتيبة مشاة ميكانيكية.

ثم ملحق دفاع عسكري بالمملكة العربية السعودية.. وهذا هو الذي يعنينا جيداً!!!

تلك اللحظة الحاسمة في رحلة السيسي وبداية التاريخ.. حين عمل ملحقاً عسكريا في السعودية!!

ثم عمل قائد لواء مشاة ميكانيكية.

وقائد فرقة مشاة ميكانيكية “الفرقة الثانية”.

ورئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية.

وقائد المنطقة الشمالية العسكرية.

ومدير المخابرات الحربية والاستطلاع.

حتى وصل إلى رتبة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع..

ثم رئيسا لجمهورية مصر العربية.

(السعودية والسيسي خطوة بخطوة)

السعودية تجيد صناعة الرجال وزرعهم بالقرب من الأحداث لاستغلالهم وقتما ومتى وحين وكيف ترى أو تريد.. في الوقت المناسب.. ليكونوا عيونها في المواقع الحساسة.. ويكونوا رجالها الأهم حين تنقلهم إلى مُقدمة الصورة!!

كذلك كان السادات..

ومبارك..

وطنطاوي

فهل كان السيسي أيضاً كذلك؟!

لنرى!!!

لم يتوقف الدعم السعودي لعبد الفتاح السيسي ضابطا صغيراً منذ أن كان يعمل لديها ملحقاً عسكرياً في السفارة المصرية بالرياض.. وضعت عيونها عليه.. ناقشته.. ثم اصطفته على رجال العالمين!!

جعلت توليه بالرعاية..

قربته من مبارك منذ أن كان رائد.. ثم مقدم.. وهكذا حتى تبوأ إدارة المخابرات..

وأذكر أن الدكتور علي الشمراني مدير فرع المخابرات السعودية في القاهرة حين كان يلِّح عليَّ للتعاون معهم إبان ثورة 25 يناير العظيمة.. والتقيتُ مع عمر سليمان وعلي الشمراني.. كان كل وجُل تركيز الشمراني على المخابرات المصرية!!

وكان يصُب اهتماماً خاصاً باللواء عد الفتاح السيسي!!

ويطالبني بضرورة الجلوس معه والتعاون معه!!

لكن كيف تتلاقى الأضداد؟!

أنا والسعودية!!

نحن خصمان على طول الخط والطريق..وللأبد!!

وأذكر أن علي الشمراني قال لي حين قلت له هذا إذ قال لي :

  • لا خصومة للأبد.. وأجمل الصداقات تلك التي تكون بعد طول خصام.

السعودية أنفقت الملايين لدعم السيسي مرشحاً لانتخابات الرئاسة في مصر!!

هكذا تنفق الدول لتجني ثمار نجاحاتها وتحقق أهدافها!!

أعرف دولاً تحقيق كل شيئ من لا يئ وبـ لا شيئ!!

فكيف تنتظر النتائج!!

والأغرب أنهم لا يدعمون سوى مجموعة مساطيل من الصوفية لا يفقهون شيئاً لا في السياسة.. ولا حتى في الدين غير التهويمات والفتَّة ومديح ما يسمونه ذِكراً!!!

في عصر الثورات والأحزاب والحسابات السياسية والتحالفات والتوازنات في الشرق الأوسط!!

وهذا هو الفارق الجوهري بين السعودية والخليج وخصومهم!!

أن السعودية والخليج يعرفون أقصر الطُرق للنجاح!!

وخصوم السعودية لا يعرفون سوى الطُرق الصوفية!!

لذلك فنجاح السعودية مكفول ومضمون وطريقه صعب وشاق وطويل طالما أن خصوم السعودية يمشون على طريقة السلحافة وينطلقون كـ النملة!!

إن السعودية دعمت السيسي..

وستدعمه حتى النهاية!!!

وهو يضع يده في يدها حتى النهاية أيضاً!!!

صحيح أنه لا ثوابت في السياسة..

لكن استقراءات الموقف تنبئ عن طول أمد..وعُمق علاقات.. وتوازنات.. وحاجة السعودية القهرية لقوة وكثافة جيش مصر ضد خصومها في طهران!!

وهذا ما يجب أن يستوعبه خصوم السعودية جيداً!!!!!!!

 

(السعودية وحفل تنصيب السيسي)

أصرت السعودية أن يكون حفل تنصيب السيسي أسطورياً..

وحدث بالفعل..

واصرت أن تدعمه بكل قوتها..

وحدث بالفعل..

وأصرت الرياض أن يكون رجلها المعلن بعد أن خفياً طويلاً.. طويلاً..

وحدث بالفعل..

وأصرت أن يكون جيش مصر هو ذراعها ويدها ومنفذ خططها ضد طهران..

وسيحدث بالفعل!!!

نعم أكرر .. سيحدث بالفعل!!!!

 

 

Leave a Comment

Your email address will not be published.