0 Shares 1048 Views
00:00:00
21 Jan

صدام حياً لم يُعدم

مارس 25, 2017
0 1049

آخر صورة لصدام حسين في 2016

أنيس الدغيدي يكتب :

سبق صحفي :  محاموه فجروا المفاجآت وكشفوا المستور :

لم يُعدم .. ولا حتى أعدموا شبيهه

  • أخيراً اعترافات محامو صدام تكشف المستور :

بورشيد : صرخنا في المحاكمة : هذا ليس صدام بل الشبيه !!

هذه أسرار صفقة مؤامرة أمريكا ومقابلة رامسفيلد وصدام السرية !

شاهين : قلت له افضح جورج بوش والحكام العرب .. فرفض !!

قتلوا 3 من هيئة الدفاع حين قالوا : هذا ليس صدام بل شبيهه !!

ثم فجَّر مفاجأة : أين صدام حسين الآن ؟!

الخصاونة : نعم صدام لم يُعدم .. ولكن !!

الدليمي : الرئيس صعد لكوكب القمر في اليوم التالي لإعدامه ورأيناه جميعاً .. وأمريكا صورته !!

منيب : لم يعرف فيلم شبيه عرفات .. فكيف يعرف صدام من شبيهه؟

  • محامو صدام يؤكدوا : حتى الشبيه لم يُعدم يا رجالة !!
  • ويفضحوا الجميع  : صدام لم يُعدم وفيلم إعدام ولديه : هوليوودي هابط !!
  • مَلِك عربي قال لي : نعم صدام موجود .. ولم يقبضوا عليه !!
  • طلعت السادات : أمريكا فعلتها مع سوموزا فلماذا لا تفعلها مع صدام ؟!

 

< وانفرط عقد حقائق المستور – بعد عام – من عملية إعدام صدام .. ها هُم محامو صدام أعضاء هيئة الدفاع عنه يخرجون عن صمتهم ويعلنون الحقائق كاملة لتصدم العالَم وتفضح بوش حين اعترفوا : ” صدام لم يعدم ” !!

ماذا يقول محامو صدام في هيئة الدفاع في المحاكمة الشهيرة ؟!

المفاجأة المذهلة : 7 من أعضاء الهيئة الـ 10 قالوا لم يُعدم وأن الذي كان يُحاكم هو الشبيه جاسم العلي !! وزياد الخصاونة رئيس لجنة الدفاع الأول تنحى لنفس السبب !! محامي البحرين قال له في الجلسة : أنت لست صدام فطلبت رغد استبعاده !! وقال نفس العبارة 3 محامون عراقيون فتم اغتيالهم !! وأخيراً جاء خليل الدليمي ليقول أن السيد الرئيس إياه صعد إلى “كوكب القمر ” بجسده في اليوم التالي لشنقه .. بل وبيَّن كرامة !! ونسى المحامي الفلتة أن يخبرنا بأي مركبة فضاء سافر سيادة المهيب الركن للقمر في 12 ساعة بس !!!

إنها أخطر وآخر تداعيات المشهد الأخير في لعبة أو لُغز إعدام صدام .. فكيف تصارع محاموه في تكذيب حقيقة محاكمة وإعدام صدام ؟! >

بغضَّ النظر عن قناعاتي الشخصية ودراساتي البحثية في ” فيلم وأكذوبة إعدام صدام ” ويقيني الذي لا مرية فيه أن كل ما حدث ليس إلا لعبة أمريكية وصفقة سياسية كبيرة تمت بين المهيب الركن والولايات المتحدة الأمريكية فخلع وترك لهم : ” جاسم العلي ” شبيهه الحلو أبو شامة واتنين على جبينه .. والذي عقدت معه أمريكا صفقة هو الآخر بعد القبض عليه وتم إعلان ذلك في شو كبير لتبييض وجه أمريكا بعد فشلها في القبض على بن لادن .. ثم محاكمته الشهيرة والخالية من اية نكهة سياسية في محاكمة ” زعيم بحجم صدام ” ثم ” نهاية المسرحية من وجهة نظر أمريكا بمشهد الإعدام التافه والذي افتقد لكل أساليب وأشكال الإعدام من حيث الصنعة والنتائج .. أقول بغض النظر عن رؤيتي وقناعاتي التي ترقى لمرتبة الإيمان المطلق اليقيني بعدم إعدام صدام أو مقتل ولديه .. فإنني توقفتُ – في سبق صحفي ضخم – مع قنابل رجال صدام في المحاكمة وهم محامو صدام نفسه !! حيث تناطحت أراؤهم في ” وجود صدام ” في المحاكمة !! وهذا بُنطاً كبيراً في قضية ” صدام لم يُعدم ” .. فماذا قالوا لي ؟

( بورشيد : قلت له في المحاكمة أنت لست صدام )

الأستاذ عيسى بورشيد المحامي البحريني الكبير والشهير بقضاياه السياسية ومخاصمته للكبار حزم حقائبه وسافر إلى بغداد متطوعاً للدفاع عن الرئيس صدام قال :

– لقد قلتُ له في وجهه أثناء الجلسات حين شاهدته في الجلسة اقتربتُ منه وقلتُ له : أنت لستَ صدام حسين فكيف أدافع عن شبيه وليس صدام ؟!

= فطبيعي أن اسأله وماذا كان شعور الأخ صدام ” إياه ” عندما ألقيت بهذه القنبلة في وجهه ؟!

– أجاب الأستاذ عيسى بورشيد المحامي بقوله : أنه ذُهِلَ ثم فغر فاه لبرهة ثم انفجر ضاحكاً بهيستيرية شديدة .

= سألته : هل تجزم يقيناً أنه ليس صدام حسين ؟

– أجاب نصاً وبالحرف :  لا ليس صدام حسين بل هو شبيهه هو الذي كان يُحاكم وهو نفسه الذي صعد على خشبة مسرح الإعدام ليمثل في مشهد ساقط ضعيف الإخراج .. إنني لستُ وحدي الذي ناديتُ بدعوتك : إن صدام لم يُعدم .. ولكن معي كثيرا ًمن الزملاء المحامين في لجنة الدفاع عن صدام أثناء محاكمته يؤيدونني في ذلك وعلى رأسهم الأستاذ زياد الخصاونة المحامي الأردني رئيس هيئة الدفاع عن صدام ولقد استقال وانسحب من رئاسته للجنة حين تيقن أن الذي ندافع عنه ليس صدام وإنما هو الشبيه .. ومعنا أيضاً الأستاذ حادم شاهين زميلي في لجنة الدفاع عن صدام وهو من المقتنعين تماماً بأن صدام لم يُعدم .. إن ما حدث تمثيلية لا يجب أن نصدقها ولا يجب أن يصدقها عاقل أو عربي ودعني أسألك – رغم أنني أعلم أنك ذكرت هذه المعلومات في كتابك عن صدام هل تصدق أن هذه محاكمة زعيم عربي بحجم صدام حسين ؟! إن صدام حسين استطاع  أن يقفز بالعراق عسكرياً وتسليحياً إلى مركزٍ متقدم – رغم الحصار الأمريكي  والعالمي عليه – وقيل أنه حقق للعراق المركز الرابع عالمياً كقوة عسكرية عالمية وفقاً لمراكز الدراسات الإستراتيجية العالمية مما جعل 34 دولة عالمية على رأسها أمريكا وبريطانيا تتوجه بترسانتها المسلحة لهدم العراق وتحطيمها عسكرياً بحجة تحرير الكويت .. السؤال هنا : رغم الحصار والرقابة المخابراتية الأمريكية والعالمية ألم يهزم صدام كل أجهزة المخابرات الأمريكية والعالمية حين تعملق عسكرياً – رغم الحصار في غفلة منها ؟! ماذا يعني لنا هذا ؟! يعني لنا أن صدام يمتلك أسرار مخابراتية وجيوشاً جرارة من العملاء داخل الأنظمة العالمية بأسرها ويمتلك عقلية جبارة والأخطر أنه يمتلك وثائق عسكرية وسياسية ومناطق وأوراق ضغط ضد أغلب – إن لم يكن كل – الحكام العرب والأمريكان والغرب !! هل يسقُط هكذا في حفرة ولا يمسك أوراق ضغط في قضيته ضد خصومه ؟!

= قاطعته : حتى أكذوبة الحفرة افتضح أمرها حين أعلنت الصحفية السويدية ماريا فيرا سيديريل أن صدام لم يُقبض عليه في الحفرة .. لحظتها انزوت أمريكا وبكت على كشف أسرارها ثم صمتت ولم ترد على الصحفية السويدية التي كشفت أول كذبات مسلسل أكاذيب صدام .

– قال بورشيد : هذا صحيح تماماً .. لقد كشفت الصحفية السويدية ذلك في عام 2004 أي قبل تمثيلية الإعدام بعامين .. لكننا شعوب مصممة على تصديق الولايات المتحدة الأمريكية وحكومات عربية تُصر على تكميم أفواه الحقيقة وحجبها عن الناس فنحن الذين نكشف الحقائق لا حكوماتنا ..  أتدري ماذا يعني أن حفرة أمريكا كذبة أمريكية ؟ يعني هذا أن أمريكا كذبت حين صورت لنا الحفرة المكذوبة وكاذبة حين أحضرت لنا جنود وضباط ” كومبارس ” يمثلون عملية وهمية للقبض على صدام في حفرة .. ويعني أن أمريكا كاذبة حين صورت الغرفة الضيقة والحفرة النفق والحديقة الوهمية معنى ذلك أيضاً أن أمريكا كذبت حين صورت لنا رشاش ومسدس وصندوقين ذخيرة وحقيبة بها مليون إلا ربع دولار قالت أنها وجدت كل هذا في حفرة صدام !! كل هذا كذب

= فطبيعي أن اسأله السؤال الطبيعي برضه : طيب أمريكا بجلالة قدرها وسمو مكانتها فعلت كل هذه الأكاذيب لماذا يا مولانا ؟!

– أجاب بورشيد : الناس يقولون لك أن أمريكا قصدت أن تُظهر صدام بمظهر الضعيف الخائف الذليل .. لكن الحقيقة أن اللعبة المخابراتية الأمريكية في السي آي إيه إنما أعدت سيناريو اللعبة وأخرجته بالتنسيق مع هوليوود وأجرت عليه بروفات قبيل تنفيذه بمعرفة خبراء هوليود العاملين في السي آي إيه من أجل أن تبدأ كذبة القبض ومحاكمة وإعدام صدام لتغلق ملفه بعد أن عقدوا صفقة معه وتم بمقتضاها بيع العراق وتسليمها كما تقولون في مصر – تسليم مفتاح –

= بادرته : إذن أنت ترى أن صدام خائن ؟! تاريخ صدام أنت تعرفه أكثر مني شخصياً وتعلم تماما أنه خائن بطبعه وعميل أمريكي وتذكر حضرتك أنه عقد أول صفقة له مع أمريكا في عام 1984 حين صرحت أمريكا علناً أنها ضد التسليح النووي للعراق في عصر رونالد ريجان وكان جورج بوش الأب نائبا ًللرئيس أو مسئولاً عن المخابرات وقتها تقريباً .. وعلى الفور أرسل ريجان مبعوثه في ذلك الوقت ” دونالد رامسفيلد ” !! لعقد أول صفقة خيانة وبيع حين تفاوض مع صدام على قبول تعاونه مع أمريكا سراً في مقابل أن يقبل اعتذار أمريكا – بجلال قدرها – عن تصريحها العلني وأنها ستغض الطرف عن تسليح العراق النووي .. وتمت الصفقة !!

= قاطعته بقولي : هذا صحيح وعندي الفيلم السري لمقابلة رامسفيلد لصدام هذه في عام 1984 والتي وصلتني مؤخراً من أجهزة سرية عراقية !! وستراه قريباً في الجزء الثاني من كتابي “صدام لم يعدم ” صوت وصورة مع الكتاب الصدمة .. ثم سألته ماذا كان رد فِعل صدام إياه ورغد ابنة صدام بعد عبارتك في المحاكمة : من أن هذا ليس صدام وأنه شبيهه ؟!

– ابتسم بورشيد ثم قال : هذه مفارقات عجيبة ومدهشة .. لقد قلت ذلك لرغد ابنة صدام حسين والتي أصرت أن أخرج عن لجنة الدفاع بعد أن حضرت 3 جلسات من المحاكمة إلا أنني انسحبت من اللجنة فكيف أدافع عن شبيه وليس عن الرئيس الكبير صدام حسين ؟! وأنا أعلم أن رغد كان لها موقفاً معك أنت شخصياً في كتابك .

= قلت له : هذا صحيح لقد حاولت رغد معي مراراً ألا أنشر كتابي ” صدام لم يعدم ” متذرعة بأنه قد يصيبني ضرر وأنها تخاف على حضرتي من جراء ذلك !! والحقيقة أنها تريد ألا يُلقى الضوء على أكاذيب أمريكا حتى لا يفتضح أمر والدها المهيب الركن وصفقته .. ثم سألته : ولكن قل لي ماذا قال لك صدام بتاعهم أو صدام الشبيه أثناء محاكمته وخصوصاً بعد أن كشفت أمره ؟!

– قال بورشيد المحامي : لقد تحاشاني إلا أنني أصريت على موقفي واقتربتُ منه وقلتُ له حتى لو كنت صدام .. أليس من الأفضل لك أن تخرج من هذه القضية ؟! دعني أدفع بأنك لست صدام حسين وأنك الشبيه لو كنت تريد رقبتك خصوصاً وأنت تعلم أن هذه محاكمة صورية وسياسية وستنتهي حتما بإعدامك .. فجحظت عيناه ثم تفحصني وابتعد عني ولم ألتقي به بعد هذه الجلسة وكان يتعمد ألا يحضر الجلسة حين أحضر أنا متذرعاً بأي ذريعة أو عذر !! لقد طلبتُ منه مراراً أن ننقل القضية من كونهم يريدون لها أن تكون قضية جنئاية في حين أنها قضية سياسية وقلتُ له نحمل دفوعنا وأوراقنا إلى منطقة سياسية ونكشف جورج بوش وإدارته ووالده بوش الأب فأنت بالتأكيد لديك أوراق ضغط ضدهم وضد أغلب حكام الغرب ودعنا ندخل الحكام العرب في القضية سواء بالإتهام أو كشهود .. وهنا يتضح موقفك وتحصل على البراءة أو يُغلق الملف .. فرفض تماماً وقال لي : أنا أريد مصيري شكراً لا تفعل ذلك !!

= بادرته يا سلااااام ؟! مدد يا سي مصيره ده مستبيَّع ولاَّ عميل ولاَّ إيه بالضبط ” ؟! لا يريد أن يأخذ بأسباب النجاة أم فاكرنا كاوركية وبقر ؟! ثم سألته : إذن صدام إياه مؤدب ودلوع قوي لا يريد فضح خصومه ولا فضح أقرانه العرب ولا تحويل القضية من منطقة جنائية إلى منطقة سياسية – رغم أنها سياسية بالأصل – والله صدام هذا مؤدب وطيب وابن حلال وحمااااااااااااااار وابن ستين كلب عميل ومأجور ومستغني عن رقبته ومطيع جداً لأسياده .. هي دي الرجالة ولاَّ بلاش !!

– ابتسم بورشيد قائلاً تمام هذا هو الشبيه جاسم العلي كما تفضلت حضرتك وأعلنت ذلك .

 ( زياد الخصاونة .. لماذا غير موقفه من صدام ؟! )

في حديثه معي أكد لي عيسى بورشيد المحامي أن زياد الخصاونة رئيس هيئة الدفاع عن صدام استقال من رئاسته للهيئة اعتراضاً على أن الذي يُحاكم ليس صدام فكيف يدافع الخصاونة عن شبيه !! وتحدث بورشيد معه هاتفياً أمامي وأكد الخصاونة رؤية بورشيد .. فقررتُ أن أتحدث مع الخصاونة ” برواقة بقى ” وأخذت تليفونه .. وتحدثتُ معه الأسبوع الماضي تليفونياً من لندن لعمَّان بعد أن طلب مني الأستاذ الكبير الصديق عبد الحليم قنديل رئيس التحرير ” ضرورة موضوع صدام ” !! وكانت المفاجأة أن قال لي زياد الخصاونة بعد ضحكة عالية ” مكشوفة وغريبة ” نصاً وبالحرف الواحد وقبل أن أسأله !! : إنني على قناعة أن السيد الرئيس صدام حسين الآن مع الأنبياء والمرسلين في الجنة بعد أن استشهد بطلاً باسلاً واقفاً على قدميه !!

وحاولت مع الرِجل يمين شمال في النُص في الجنب !! أبداً ” غير أقواله ” !! وهذا إشارة خطيرة ومؤشر أحمر كيف غيَّر الخصاونة أقواله فجأة بشهادة صديقه وزميله في الهيئة إياه تبع الرئيس إياه برضه ؟! ولماذا ؟! وما هي كواليس تغيير المحامي الأردني الكبير لشهادته للضد مرة واحدة دون تمهيد أو تجديد ؟! ليبدأ فصلاً جديداً من فصول اللعبة السياسية السرية في لُغز صدام حسين وفيلم محاكمته وإعدامه !! فهل رغد صدام هي التي غيَّرت أفكار الخصاونة وشهادته في قضية صدام الأصل والشبيه ؟! ولماذا تحدث أمامي مع صديقه وزميله عيسى بورشيد مؤكداً في مرارة أن صدام لم يُحاكَم ولم يُعدم .. وأن ولديه لم يُقتلا .. ثم قهقه معي وأكد أنه موجود الآن في الجنة غرفة رقم 17 مع الأنبياء والمرسلين .. وأنني لو مش مصدقه عليَّ أن أسأل رضوان !! وطبعاً في ذلك تعجيز لحضرتك فكيف تسأل مالك أو رضوان عن أحوال الجنة أو النار ؟! عليك بقى أن تكتم فمك وتتنيل تُسكت .. صح ؟! لأ بقى أنا ما باسكتش وح اكشفهم جميعاً فيديو صوت وصورة!! وليس بالكلمة والصورة الفوتوغرافية فحسب .. وسترى في الجزء الثاني من كتابي عجائب مالم تتصور في حقيقة صدام والشبيه وأكذوبة أمريكا .. ما علينا !!

= فسألته سؤالي الأخير : لماذا انسحبت من رئاستك لهيئة الدفاع عن صدام في المحاكمة ؟

– أجاب الخصاونة : أسباب شخصية !!

= فطبيعي أن أصر بدهشة : وما هذه الأسباب الشخصية في تنحي محامٍ كبير عن رئاسة هيئة الدفاع عن زعيم بحجم صدام حسين ؟!

= أجاب : أنا أردني وهم اشترطوا أن يكون رئيس هيئة الدفاع عراقي .

= فطبعاً عليك أن تسأل وهذا الشرط لماذا لم يوجد من البداية ؟! وعشرات الأسئلة ثم في النهاية عليك أن تسكت وأن تحترم المحامي الأردني الكبير انطلاقاً من مبدأ حرية الرأي .

( شاهين : قتلوا زملاءنا المحامون الذين قالوا أنه الشبيه )

المحامي حادم شاهين أحد محامو هيئة الدفاع عن صدام في المحاكمة الشهيرة وأحد أصحاب القناعات بأنه ليس صدام وإنما الشبيه فجَّر لي العديد من القنابل في وجه بوش قبل رحيله من البيت الأبيض وكشف المستور بشجاعة عربية وكرم طائي فقال لي مباشرة وبحماسة شديدة إجابة على سؤالي : لماذا لم تعلنوا على الملأ أن هذا هو الشبيه وليس صدام حسين ؟!

– كل الذي فعلناه أننا صرخنا في المحاكمة وقلنا هذا ليس صدام وإنما هذا هو الشبيه تصور 7 محامون من أصل 10 أعضاء هيئة الدفاع الصليين عن صدام نقول بأن هذا ليس صدام ولكن هذا شبيهه .

= قاطعته : فلماذا لم يرتفع صوتكم إعلامياً لتكشفوا كذبة بوش وعملاءه في بغداد ؟!

– أجاب بثقة وحماسة : لقد تم اغتيال ثلاثة من زملائنا المحامون من هيئة الدفاع عن صدام حينما قالوا : أن هذا هو الشبيه وليس صدام !! آخرهم قُتِلَ في يونيو 2006 وهو الشهيد خميس العبيدي محامي صدام وبرزان والذي قال بأن هذا الذي يُحاكم ليس صدام !! وقُتِلَ قبله من الزملاء المحاميين أيضاً كل من سعدون الجنابي وعادل محمد عباس في 19 أكتوبر و8 نوفمبر 2005 لمجرد أنهم قالوا بأنه الشبيه !! ثانياً كيف نقول ذلك للعالَم أثناء الجلسات وأمريكا هي الـ ” فلتر ” الذي ينقي وينقح كلامنا ويذيعه أو لا يذيعه على العالَم كله إذكر لي أي قناة غير أمريكية أو بريطانية أو وسيلة إعلام كان يمكنها أن ” تهوب ” من المحاكمة .. الولايات المتحدة الأمريكية كانت تفتش القُضاة فكيف نتكلم .. الوحيد الذي كان يمكن أن يتكلم أمام عدسات البث هو ” شبيه صدام هذا ” كان يمكن أن يصرخ ليقول أن شبيه صدام .. وقتها فقط سينفذ النبأ الصاعقة إلى العالَم كله .

= إذن أنت تعتقد أن الشبيه عقد صفقة مع الولايات المتحدة ؟!

– بالتأكيد إن كل شيئ يؤكد ذلك تماماً بداية من كذبة القبض عليه في الحفرة إلى مشاهد محاكمته وحتى الأكذوبة الكبرى في عملية إعدامه مكشوفة .. يقول خبراء تنفيذ الإعدام أن الشخص الذي يتم إعدامه شنقاً يخرُج لسانه خارج فمه ليس أقل من 15 سنتي فاين لسان صدام الذي كان مبتسماً كأنه مات بالسم وليس بالشنق ؟!

= قاطعته : إذن أنت تقول بأن حتى الشبيه لم يُعدم ؟!

– نعم حتى الشبيه لم يُعدم .. هذه كذبة أمريكية كبيرة وللأسف انطلت على كثيرٍ من الشعوب العربية إلا أنني في هذا المقام يسرني أن أتوجه إليك بالتقدير لإنك ورغم أنك لم تحضر جلسات المحاكمة توصلت إلى ما رأيناه واعتقدناه وقلناه أثناء المحاكمات من أن هذا ليس صدام وإنما هو الشبيه ..  فتحيتي لك على جرأة واقتحام كتابك .

= سألته : بعيداً عن مصطلحات التحية والسلام كيف ترى مكان صدام الآن ؟!

– قاطعني هو هذه المرة قائلاً بيقين وثقة : صدام في أمريكا حي يُرزق بعد أن عقد صفقته مع الشيطان جورج بوش .

 ( منيب يتراجع .. صوت وصورة )

حملتُ قضيتي وذهبتُ لخصمي فيها .. تصوروا ؟! – أنا أقدره طبعاً – لكنه خصم في قضيتي فهو يرى أن : المهيب الركن السيد الرئيس صدام لم يُعدم ” على حَد تعبيره وأنا أرى العكس تماماً .. إنه الأستاذ محمد منيب المحامي .

= سألته : لِسة برضه مصدق أن صدام مات .

قاطعني بحسم : بل استشهد وفي الجنة !! ونفسي أفهم بقى حكاية الجنة والنار التي يفتي بها السادة المحامون الآن من أنصار صدام ؟! فالجنة والنار في عِلم الغيب وإن مات الرجل فطيس أو شهيد أو في خناقة بخمارة !! يعني عايز تجيب لي حاكم عربي عمل مقابر جماعية وقمع وتعذيب وقتل كم مليون بالأسلحة الممنوعة في حلبجة وغيرها وشرد نصف العراق وبلاش باعها في النهاية مقابل حياته وخلع وتقول لي : في الجنة مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن أبي طالب؟! أعتقد مش معقول !!

الرئيس صدام حسين في عام 2010

 

وكان عليا أن أحصل على وثيقة للتاريخ ” صوت وصورة فيديو ” حيث قلت لمحمد منيب المحامي : دعنا من صدام الآن وتعالى أفرجك على فيلم للمناضل الكبير الذي يشبهونه بصدام حسين في نضاله .. قلت ذلك وأنا أطلعه من جهازي اللاب توب على فيلم لـ ” سالم سميرات ” شبيه ياسر عرفات وظنه حضرته ياسر عرفات فاشعل سيجارته وتنهد بحب وتشبُب بالماضي من شبيه عرفات ” وكله مصور صوت وصورة فيديو مع حضرتي ” ثم قال منيب نصاً : الله رجعتني للزمن الجميل يا أستاذ أنيس ..   فطنشت عبارته طبعاً حتى لا أثرثر وأنا أدخله الفخ .. وقلت له وأنا أمثل النشوة والسلطنة : أُمَّال إيه يا أستاذ .. جيل عمالقة حَدْ زيهم ؟! شوف واسمع واتسلطن!

فقال منيب بانبساط رائع ” وكله مصور عندي فيديو يا جدعااااان ” : الله .. الله شوف الراجل بيعلن بيان إعلان القدس عاصمة لفلسطين بشجاعة إزاي .. يا سلام يا أبو عمار ؟!

مما يجعلك تضرب دماغك في الحائط من فرط الدهشة وربما السعادة من روعة الفخ ؟! وسألته في جرجرة رِجلْ : مين ده يا ريس ؟! أجابني منيب : أبو عمار .. السيد ياسر عرفاف بيعلن ..

فقاطعته بحسم ” مش قادر أخبي سعادتي بقى ” : قلت لي مين ده ؟!

فكرر قائلاً : أبو عمار طبعاً .

لم استطع أن أمسك نفسي ونتعته انتصاراً يفلق الحَجر قائلاً : لأ عليا الطلاق ماهو ياسر عرفات ده شبيهه واسمه سالم سميرات ..         فتلفت حوله في دهشة ثم تراجع قائلاً : خلاص يبقى ده .. مَنْ قيل أنه ياسر عرفات .

فبادرته : إذن أنت كنتَ تدافع عن مَنْ قيل بأنه صدام حسين ؟! والحقيقة أنه ليس صدام إنه جاسم العلي .

على الفور قال : نعم كنت أدافع عمن قيل بإنه صدام .. وأنا مش مسئول .. أنا رايح من هنا وخارج من مصر علشان أدافع عن الرئيس صدام .

وفي النهاية أنهى حديثه معي بـ : ربما .. كل شيئ جايز .. بس أنا كنت أدافع عن الرئيس الشهيد صدام حسين .

( والسادات يؤكد .. أفلام أمريكا على رقاب العباد )

حملتُ أوراقي وقضيتي للأستاذ طلعت السادات المحامي الشهير والنائب البرلماني المشاكس وسألته :

= كلمة ونُص .. ما رأيك في حكاية صدام حسين .. أعدموه أم شبيهه ؟!

– ابتسم بابتسامته الشهيرة الطفولية البريئة التي تشعرك باصالة القرية ثم قال : زمان كان فيه رئيس اسمه ناستازيو سوموزا كان رئيس نيكاراجوا .

= فقلتُ له وحكمها 42 سنة منذ عام 1937  وسقط حكمه في ثورة 1979 .

– ابتسم مجدداً ثم قال : حصل فعلاً .. الراجل ده أعلنوا أنهم اغتالوه ولكن الحقيقة إن أمريكا أخذته وقامت بحمايته وعاش بعد ذلك بإسم آخر وشكل آخر .. فاللعبة السياسية الأمريكية جاهزة لكل السيناريوهات القذرة .. أمريكا تخدع العالم العربي وحكامنا يضللوننا وهم يمشون في رِكاب أمريكا .

= فسألته : بشكل مباشر هل تعتقد أن الذي حِكم وأعدم هو صدام أم الشبيه ؟!

– أجاب بشكلٍ مباشر أيضاً : قلت لك وبمنتهى المباشرة الولايات المتحدة الأمريكية متخصصة في مثل هذه الألعاب ألم تكذب حين دخلت العراق وقالت بأنها دخلت من أجل أسلحة الدمار الشامل .. فأين هذه الأسلحة التي قالت عنها أمريكا ؟ والتي كذبتها كل التقارير بعد ذلك وفضحت كذب أمريكا .. ثم عادت أمريكا وقالت أنها دخلت العراق استجابة لثوار عراقيون استنجدوا بها ؟! فأين هؤلاء الثوار ؟! ثم عدلت من رواية كذبها فقالت : إنها ذهبت إلى العراق من أجل أن تقيم الديمقراطية على أرض العراق .. فأين الديمقراطية الأمريكية هناك ؟! ديمقراطية القتل والخراب وتشريد دولة وأمة ؟! إن كل هذا يؤكد أن أمريكا لم تحاكم صدام ولم تعدمه .

= وسألته : لماذا لم تشارك أنت وبقية نجوم الصف الأول من كبار محامين مصر في قضية صدام “إياه ” سواء كان هو الأصل أو الشبيه وتركتم القضية لصغار المحامين أو من الصف الثاني أو الرابع ؟!

– أجاب : أولاً أنا لم أُدعى .. لأن القضية سياسية وأمريكا وألاعيبها وعملائها الذين أداروا القضية إنما أرادوا لها أن تكون كما كانت .. فأين هم – كما تقول أنت – نجوم المحاماة في العالم العربي ؟! وثق يا أستاذ أنيس إنني كنت سألبي الدعوة لو دعيت رغم أنني شخصياً على علاقة سيئة بصدام حسين لموقفه من الرئيس السادات .. لكن الرجولة والنخوة وإجابة الملهوف واجبة من المسلم للكافر فما بالك بصدام حسين .

( الدليمي : يقسم على الهواء أن صدام انتقل لكوكب القمر !! )

طبعاً معك حق تتجنن مثلي .. فالفتاوى في مصير صدام وخلوده في الجنة من السادة ” رجال القانون ” تبعه على قراءات !! فمنهم من يرى إنه يحيا الآن في الجنة ونعيمها يا صُدصد مع النبيين والمرسلين وحسُن أولائك رفيقاً وهو زياد الخصاونة بعد تغيير موقفه المفاجئ !! ومنهم من يرى أن الرئيس في الصف الأول بعد النبي محمد مباشرة أول واحد في أول صفوف الشهداء رئيس الشهداء يمكن كفتوى الأستاذ محمد منيب في قضية صدام .. أما الفتوى الأخيرة والمدهشة فكانت صوت وصورة وعندي الفيلم الكامل بها حيث فتوى مولانا خليل الدليمي ” رئيس هيئة الدفاع عن صدام ” تصور ؟! والتي يقول فيها أن الرئيس صدام رفض أن يصعد للجنة الآن وآثر أن يقيم في كوكب القمر .. وكان عليَّ أن أتوجه بسؤال مباشر ومسجل مع حضرته :

= أستاذ خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام .. رأيتك صوت وصورة يعني بشحمك ولحمك وأنت تعلن …

– فقاطعني بقوله : نعم السيد الرئيس صدام حسين حسين شهيداً وتأكيداً لشهادته وبراءة قضيته فقد صعد سيادته في اليوم التالي لإعدامه إلى سطح القمر وصورته الأقمار الصناعية للولايات المتحدة الأمريكية وأرسلت لنا الصور والحمد لله .

= فطبيعي أن أنتع دستة مدد وطقمين شمع لأم هاشم وهاشم ذات نفسه واسأل جناب السيد رئيس هيئة الدفاع عن المهيب الركن أبو عدي : أيوة يا فندم حضرتك ترى أن هذا الصعود لكوكب القمر تم بالجسد أم بالروح أم بماذا ..الناس تريد أن تطمئن ؟!

– أجاب بيقين وثقة : لا بل صعد السيد الرئيس بجسده كاملاً !! ” مما يوحي إليك أن السيد رئيس هيئة الدفاع عن صُدصد قد استلم الجثة وعاينها – فوق القمر-  بسركي وكشف حكيم ” !!

= فسألته مكرراً : صعد الرئيس صدام بجسده بجسده حِتة واحدة يا فندم ؟!

– أجاب مؤكداً : نعم .. نعم بجسده .. وهذا ما يؤكد براءة السيد الرئيس وصدق قضيته وموقفه الرئيس صدام حسين صعد إلى سطح القمر .

وعليك هنا أن تضحك حتى تقع على قفاك من عظمة وروعة النُكتة التي صدرت عن من ؟! عن رئيس هيئة الدفاع عن زعيم بحجم صدام !! حضرته يرى أن الرئيس ” بيِّن كرامة ” ومدد يا مولانا !! فلو ناقشنا القضية من منظور سلوك السيد الرئيس في السلطة كحاكم عربي بهدل شعبه ودمر أمته وفرَّج علينا خلق الله لقلنا باستحالة أن سيادته ” يبيِّن كرامة ” !! فالكرامة في مثل السادة الحكام العرب تكون حتماً باشتعال النعش أو طيرانه حمامة لينُط في النيل ووفقاً لمكان الرئيس صدام سينُط النعش ” بصاحبه ” في دجلة أو في الفرات وفقاً لأقرب الروايات إلى الصحة .. لكن يصعد الجسد إلى كوكب القمر .. أعتقد واسعة قوي دي وتافهة ! وبمقياس الكرامة الدينية كيف يصعد السيد الرئيس للقمر بالذات وليس للمريخ أو المشتري أو الزهرى مثلاً ؟! وكيف صعد صدام في أقل من 12 ساعة أي في ليلة تقريباً إلى سطح القمر حيث أكد لنا العلماء اريستارك ولابلند ولا كييل بأن المسافة من الأرض للقمر تساوي 380 ألف كيلومتر في حين من الأرض للشمس تقدر المسافة بـ 150 مليون كيلو متر !! فكيف قطع سي صدام الديكتاتور مش النبي ولا الولي مسافة 380 ألف كيلو في ليلة واحدة وظهر الصبُح في ثاني يوم إعدامه على سطح القمر سليماً مُعافى يبتسم ويُخرج لسانه لسيدك بوش ؟! كيف قطع الرحلة في غمضة عين أو فركة كعب؟! إن أوروبا أطلقت المركبة الفضائية سمارت في 27 سبتمبر 2003 لتدور حول القمر وعادت في أغسطس 2006 بينما سي صدام حسين يصعد إلى القمر ويرِّيح شوية – ياخُد له تعسيلة – بعد الرحلة حين نام له كم ساعة ثم ينهض ليغتسل ويغير جو ويتصل بنا في كوكب الأرض ليطمئنا عن نفسه وأحواله ويقول لنا : هااااااااااي من كوكب القمر .. علشان تعرفوا إني بريء .. مع تحياتي .. التوقيع : صدام حسين !!

هذا ما قاله محاميه ورئيس هيئة الدفاع عنه خليل الدليمي !! فكيف تدافع هذه العقليات عن زعيم؟!

كيف صعد صدام ؟ وما هي مركبة الفضاء التي أقلته إلى القمر ؟ هل هي ناسا مثلاً أم أننا شعوب عربية مختومة على قفاها وكاوركية وداقين عصافير ؟!  ح تقوللي ربنا عايز كده أقولك ولماذا لم ينجيه ربنا من المشنقة طالما ربنا عاوز كده ؟! أو يعمل له قيامة مجيدة أخرى ؟! ولماذا اختار صدام كوكب القمر بالذات طالما الرجل ولي واسع الخطوة بينتع 380 ألف كيلو في الليلة مش كان أولى يخطف رِجله يروح للشمس ليحقق للأمة العربية نصراًً – وحيداً في حياته – كأول بشري ينزل على سطح الشمس أم أن الشمس حر والجو خنقة ؟! والسؤال الآن : كيف يأكل سيدك ومولانا أبو البركات صدام ؟! أم أنه بشريته اتغيرت فلا يأكل ولا يشرب وإنما يظهر مبتسماً على سطح القمر في صورة له منذ 25 سنة ؟! يعني لم تظهر حتى صورته تبع الإعدام ؟! بركاتك يا سي صدام بركاتك يا مولانا .. جتنا 350 مليون خيبة شعوب عربية غبية وشاربة الذُل من كيعانها بفعل حكامها ليلاً ونهاراً في الأرض وعلى القمر !!

( جلالته يؤكد : صدام لم يعدم )

لقد اتصل بي العديد من كبار وصغار الشخصيات في العالم بعد صدور الجزء الأول من كتابي الصدمة ” صدام لم يعدم ” وكان من أهمها مَلِكْ عربي اتصل بي مهنئاً في سعادة وسرور وبعد أن تحدث أكثر من نصف ساعة بحرارة واستفاضة رافضاً كل الحلول الوسط وكل أوجه السرية وشتى وسائل اللعب على الحبال وأية صور للحديث خلف الأستار .. ولماذا لا يعرف العالَم كل الحقائق والأسرار والتفاصيل في قضية صدام حسين وكذبة إعدامه .. وأنه يحييني على شجاعتي .. ثم ختم مكالمته بقوله :

أتمنى يكون هذا الحديث سراً فيما بيننا .. تري هذه سياسة .. طال عمرك !!!

وكذلك تماماً تحدث معي رئيس عربي ” بالكربون ” !!

( محامو مصر .. يرفضون الخدعة الأمريكية في صدام )

الأستاذ محمد عبد الوهاب المحامي قال : إن خدعة أمريكا في إعدام صدام أو مقتل ولديه كانت فيلماً هوليوودياً هابطاً لم ينطلي إلا على بعض العامة البسطاء من الناس فالصور المنشورة لجثث عدي وقُصي لا تؤكد واقع الأبدان المعروفة لنجلي الرئيس صدام حسين الرئيس الشرعي للعراق حتى الآن والذي جاء بالإنتخاب المباشر .. ثم أن الشبيه نفسه لم يُعدم فليست هناك علامات أو أمارات مقنعة في تنفيذ الإعدام ضد : من قالوا بإنه صدام .. بل وأُسر إليك أن لي صديق عراقي كان في جهاز رفيع المستوى للرئيس صدام قال لي مؤخراً بأن عدي وقُصي لم يُقتلا وأن صدام لم يُعدم .

في حين قال الدكتور حامد صديق المحامي والذي كان مرشحاً في انتخابات الرئاسة في مصر عام 2005 ضد مبارك : قلتُ مراراً وأكدت وصدحتُ بمقولة أن صدام لم يعدم .. فأمريكا دولة الأكاذيب والأباطيل والأوهام فكيف تعدم صدام وهو كنز السرار السياسية في المنطقة والعالَم .. بل أن أمريكا لم تعدم طارق عزيز وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء العراقي لأنه لديه من المعلومات الكثير وكذا لم تعدم عبد حمود السكرتير الخاص لصدام وكاتم أسراره لما لديه من أسرار .. فكيف تعدم الأصل وهو صدام .. إن أمريكا لا تضحي بعملائها حتى الرمق الأخير فهي تعمل على استنفاذ كل المعلومات التي لديهم .

(أخطر دليل في أكذوبة بوش )

الصحفي يجب أن ينفذ للوثيقة بكل الطرق مهما عانى وكابد المشقة في الحصول عليها .. وهذا انفراد آخر لصوت الأمة .. لقد اخترقت حواجز السي آي إيه وحصلت على صورتين للبروفة التي تم دراستها وإلإعدادها في المخابرات الأمريكية لصناعة وتحويل صور صدام وولديه والتي نشروها سابقاً وهذه هي الصورة التي صنعها الضابط المهندس بيتر كلارك بوكالة المخابرات الأمريكية ثم أطلع عليها الرئيس بوش فكاد أن يفقد عقله – أكثر ماهو مجنون وخُلل – واتصل على الفور بصديقه توني بلير وقال له مقتضباً : ” إحضر فوراً إلى البيت الأبيض وبشكلٍ سري سترى مفاجأة ستهز العالَم في لعبة صدام “!

وحينما زاره بلير سراً في 3 يوليو 2003 كاد أن يفقد عقله أيضاً فماذا رأي بلير ؟ أنا أكفيك المئونة وأنشر لك صورة صدام المصنوعة والتي تم تجريبها على صورة بوش نفسه :

صورة الشبيه كما صنعتها السي آي إيه !        وصورة بوش كما تخيلتها السي آي إيه برضه

ثم دعني أنشر إليك – المفاجأة النارية في أخطر سبق عالمي – كيف تم صناعة صورة عدي وقُصي فهذه أولاً أول صورة نشرتها السي آي إيه لمن قيل بأنهما جُثتي عدي وقُصي نجلي صدام

ثم تم التعديل هكذا ليتحول رأس جثة ” عدي ” المفروض إلى شعر جميل ومسبسب وأنفه اتصلح وبقى زي الفُل وشعر صدره – كما نشلارت أنا مشككاً في ملامح عدي – تم تعديله من خفيف ناعم إلى أسود خشن خواتم كثيف !! وهكذا غيرت المخابرات الأمريكية أقوالها في 48 ساعة فقط من اعتراضي !!

صورة جُثة عدي وقُصي التي تم صناعتها بعد التعديل في المخابرات الأمريكية !!

أما مسك الخِتام فهذه هي الصورة التي جننت بوش وبلير والتي صنعها بيتر كلارك ضابط السي آي إيه بنفسه .. وبناء على ذلك تم بداية أكاذيب أمريكا في مقتل عدي وقُصي والقبض على صدام .. ومحاكته ثم إعدام صدام .

وهكذا – أخيراً – تتكشف كل ألغاز ومفاجآت لعبة إعدام صدام .. حيث انتفض محاموه وهبوا ليميطوا اللثام عن الأكذوبة الأمريكية في اختفاء جيش دولة في غمضة عين وسقوط بغداد في غمضة عين وإعدام زعيم عربي بحجم صدام حسين في لمح البصر دونما تدخل أو تعليق من السادة الحكام العرب الذين كانوا يشاهدون ويتابعون بصمت ورعب .. بانتظار الدور .. والدور .. الدور .. الدور .. الدور .. الدور ياللي عليه الدور .. تفتكروا الدور على مَنْ ؟! أيوة صح .. هوه ده مش إيران .

حيث سأفجِّر لك كل الحقائق ” فيديو .. صوت وصورة على سي دي مع الجزء الثاني من كتابي الصادم ” صدام لم يعدم ” والذي ستطرحه مكتبه مدبولي الصغير في الأسواق خلال ساعات من الآن .. أشوفكم بعد الفاصل !!

Leave a Comment

Your email address will not be published.