0 Shares 814 Views
00:00:00
21 Jan

مقتل مرسي وتعليقه على باب زويلة

مارس 26, 2017
0 815

كتب أنيس الدغيدي .. قبل سقوط مرسي بشهور خمسة :

المقال الممنوع في الصحافة المصرية والعربية

المقال الذي كف السيسي قبل انقلابه على خايب الرجا

  • وبينهما 500 عام: تشابه أقدار محمد مرسي والسلطان قنصوة الغوري..حكمتك يا رب!
  • بالكربون والحبل السُري : ولدا معاً في نفس اليوم وتوِّجا في الحكم معاً وقضية عمرهما قناة السويس فهل يقتل مرسي كـ شبيهه قنصوة؟!
  • أسرار حرف السينويوم الإثنين ورقم (6) بين مرسي والغوري؟!
  • كليهما جاء للحكم بمجلس عسكري زاهداً كارهاً وتحول إلى قاتل مفترس!!
  • حكاية محمد مرسي مع نبوءة العراف ولغز حرف السين؟!
  • نبوءة قنصوة تطارد مرسي: سعد الكتاتني وسعد الحسيني وسامح عاشور وسيد البدوي وسيف الدين عبد الفتاح وسيف الدولة.. وسليم العوا.. أحدهم سيخطف عرشه!
  • هل يتحول مرسي إلى قنصوة الغوري ويتم تعليق الشاطر على باب زويلة كـ طومان باي؟!
  • اشتعال حرب النخانيخ في الإخوان: ماذا تعرف عن نخنوخ العريان ونخنوخ البلتاجي؟!
  • مرض التقمُصيصيب الإخوان صراع البلتاجي وصالح على تقمُص دور كمال الشاذلي وفشل العريان في تقمُص دور زكريا عزمي والكتاتني حفظ دور فتحي سرور.. ولكن!!
  • للشهر الثامن وبغباء منقطع النظير: محمد مرسي غارق ومستغرق في تمثيل دور مبارك بحماقة!!!
  • محمد بديع السيستاني يقدم : ولاية الفقيه الإيرانية بنسخة مصرية معدلة!!
  • ثلاثة أفلام في بروجرام واحد: الشاطر والمرشد والكتاتني يديرون الرئيس وقصر الإتحادية!!
  • المماليك والغوري والإخوان ومرسي : وجهان لعملة واحدة!!

 

 

بداية عزيزي القارئ:

“فضلاً”.. يجب أن تعلم حضرتك :

“أن هذا المقال كتبتُه أثناء حُكم الدكتور محمد مرسي في نوفمبر 2012 أي بعد حكم مرسي بخمسة شهور فقط!! وقدمته لصحيفة “صوت الأمة” للصديق عبد الحليم قنديل.. فلم ينشره!!!

وقدمته لمجدي الجلاد في “الوطن” فرفض نشره!!

وقدمته لياسر رزق في “المصري اليوم”.. فرفض ذكره!!

وقدمته لإبراهيم عيسى في “التحرير” فلم ينشره!!!

وأرسلته للصديق ياسر بركات في “الموجز” فلم ينشره!!!!!

وها أنا أنشره لكم الآن.. لعل وعسى يفهموا لماذا رفضوا نشره!!!!!!!!

أو يفهمونا.. إذا كان لديهم ما يفهمونه هم.. أصلاً!!!

وسأنشره لحضرتك الآن بلا أي تعديل يناسب الوقت أو التغييرات التي حدثت.. لكن أكرر “لاحظ أنني كتبته قبل ثورة 30 يونيو ضد الأخ الفقيد محمد مرسي”!!

ففيه أقول.. بعد المانشيتات السابقة قبل هذه المقدمة :

“في لعبة السياسة..

لا أؤمن بالعِرافة والخرافة قدر إيماني بعلوم القيافة السياسية والبعرة والبعير والخُطى والمسير..

ولكن التاريخ قدم لنا متشابهات ونقائض يشيب لها الولدان من هولها وتخر لها الجبال من غرابتها وحين أبحث في جنباته لأقلِّب الأوراق وأتقصى الحقائق وأنقِّب بطون كتبه وأتجول بين صفحاته أكتشف العجب العجاب!!

قد لا يعنيك تطابق أقدار هتلر ونابليون المتشابهة إلى حَدْ التوحد!!

وقد لا تهمك أسرار الملك لويس الرابع عشر مع رقم (14)  وقد لا تلوِّح نافوخك أسرار تفاصيل وتطابق عملية اغتيال الرئيس كينيدي والرئيس لينكولن إلى حد الجنون!!

لكن من المؤكد أنه ستجننك وستأخذ عقلك وستلهب شعورك وقد تضرب رأسك في الحائط عجباً ودهشة حين تفغر فاهاً وأنت تقرأ عجائب أقدار محمد مرسي والسلطان قنصوة الغوري.. فوتوكوبي بالمازورة نسخة كربونية!! فهل يكون مصير مرسي القتل تحت أقدام الجنود تماماً كـ الغوري! وهل يلقى الشاطر نفس مصير طومان باي على باب زويلة؟!

تفضل معي جنابك يمكن تتعظ.. أنت ومرسي.. والشاطر!!”

وسط غيبوبة الرئيس وضبابية رؤية رجاله وانتفاخ الإخوان وتورم مكتب الإرشاد وشيزوفيرنيا الجماعة ومراهقة فضائية الإخوان وصحيفة الحائط المدرسية المسماة بالحرية والعدالة تنتحر مصر وتنتحب الدولة وتتقطَّع أوصالها ويلعب الجميع أدوار البطولة الزائفة.. وتبادل الأقنعة.. فهناك من يلعب دور حمامة السلام بوعي وإدراك ويصنع لنفسه هالة إعلامية وشعبية وهمية تمهيداً لانتخابات الرئاسة القادمة كـ أيمن نور.. فهو في قصر الإتحادية مختلف عن أيمن نور في جلساته الخاصة ومع جبهة الإنقاذ مختلف عن الحالتين السابقتين ففي حضرة الرئيس ينتقد خصومه ويؤكد دعمه للرئيس!! وفي معية المعارضة وفضائياتها يدَّعي أنه يمسك الرئيس من قرنيه ليوجهه وأن الرئيس لا ينام ولا يصحو إلا حين يضع له نور كوب اللبن ويقول له :

  • نام.. نام وأنا أجيب لك جوز حمام!!

وهو أمام الشعب يحاول أن يقف في المنتصف ليمثل التيار المعتدل لكسب أصوات الناخبين!!! وهناك من يلعب دور الدُبة التي قتلت صاحبها كـ عصام العريان ومحمد البلتاجي . وهناك من يلعب دور الوصيف والوسيط الغير شريف كـ كثيرين وهناك من يلعب دور صانع اللعب في مسرح العرائس كـ خيرت الشاطر والمرشد.. وفي كل الأحيان فالرئيس خارج الصورة وخارج الزمن وخارج التوقيت الصيفي والشتوي!!

يجهل الرئيس وجماعته أنه سيفشل فشلاً ذريعاً في انتخابات مجلس الشعب القادمة وأية انتخابات تُجرى بنزاهة على أرض مصر حتى ولو كانت انتخابات مدرسية.. فـ نتيجة الإخوان: لن ينجح أحد!!! ويجهل الرئيس مرسي أنه يفقد أصدقاؤه وحوارييه ومن انتخبوه وأيدوه في انتخابات الرئاسة سواء عنوة أو اختياراً أو إكراهاً كراهة في نظام مبارك “والعبد لله منهم”!! ويجهل الرئيس أنه فقد الجميع شعباً ومؤسسات.. بل والأسوأ من ذلك أنني شخصياً أعرف قادة من الجماعة وأعضاء من الإخوان ينتقدون سياسته وانفضوا من حوله وتركوا جماعة الإخوان وكفروا بها!! فمن سيصوِّت للرئيس وجماعته في أي انتخابات قادمة!!!

دعني أسأل جنابك: هل هناك توارد أفكار؟! ممكن.. أحياناً.. وهل هناك تطابق مصائر بالكربون بين الأشخاص حتى ولو فصل بينهما مائة أو خمسمائة أو ألف سنة بين الشخصيين؟!

غريبة طبعاً وعجيبة بالقطع ومحيرة بكل تأكيد.

جنابي ضبط لك ذلك.. حيث ضبطت الرئيس محمد مرسي متلبساً بجريمة التشابه والتطابق الكربوني مع حياة وتنصيب وقضايا وربما موت قنصوة الغوري السلطان المملوكي الذي حكم مصر عام 1501م .

ولكن قبل أن أصدمك بهذا التطابق اسمح لي أدهشك وأتحفك بالآتي:

جمال عبدالناصر ولد سنة 1918 وحكم 18 سنة.. من عام 52 إلى 70 وجاء إلى الحكم بإنقلاب عسكري عام 52 ومات عمره 52 سنة!! أليست غريبة جداً حكاية تشابه الأرقام في حياة جمال عبد الناصر؟! أما حافظ الأسد فـ ولد سنة 1930 وحكم 30 سنة  من عام 1970 إلى 2000 وجاء إلى الحكم بإنقلاب عسكري أيضاً عام 70  ومات عمره 70 سنة!! برضه غريبة جداً!! وكذلك صدام حسين ولد سنة 1937 وحكم 37 سنة من 1979 وحتى 2006 وجاء للحكم بإنقلاب عسكري شرحه عام 79!!

والقذافى ولد سنة 1942 وحكم 42 سنة من عام 1969 إلى 2011 وجاء إلى الحكم بإنقلاب عسكري سنة 69 وقتل وعمره 69 عام!! غريبة برضه الحكاية دي!! طبعاً إنها عجائب كرسي السلطة!!

هل آمنت الآن جنابك بأسرار الأرقام وتكرار التاريخ لنفسه وتشابه المصائر والأقدار.. أحياناً؟! دعك من هذا وخُذ عندك:

(لينكولن وكينيدي..تشابه كربوني..فوتوكوبي)

أغرب تشابه في تاريخ البشرية هو ملف الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن والرئيس الأمريكي جون كيندي!! رغم وجود مائة عام بالتمام والكمال تفصل بين الرئيس إبراهام لينكولن والرئيس جون كينيدي!!

لينكولن هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية أما الرئيس كينيدي فهو الرئيس الخامس والثلاثين.. يعني بينهما 19 رئيس أمريكي ومائة عام كاملة!!

فالرئيس لينكولن حَكم من ( 1861 – 1865 ) وكيندي حكم أمريكا من ( 1961 – 1963 )

وأود في البداية أن أؤكد أنه لا يوجد شيئا في المخابرات الأمريكية يحدث من قبيل الصدفة أو ضربة الحظ أو يخضع لعبث الأقدار أو سياسة الخبط عشواء.. وإنما كل شيء مدروس ومُخطط له ومودع بفايل خصوصي وملف سري وفلسفة غير تقليدية ورؤية مخابراتية ومسيِّس دراسياً وممنهج تكتيكياً.. ولقد وقفتُ مندهشاً وأنا أحلل شتى عمليات الإغتيال السياسي الداخلي أو الخارجي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية حين عكفتُ على دراسة عمليات اغتيال : مارلين مورنرو.. ومالكولم إكس الزعيم الديني الأسود ومارتن لوثر وبن لادن والقذافي وصدام حسين والسادات وغيرهم لأبحث عن دور ومخطط المخابرات الأمريكية في القضية.

في عملية اغتيال لينكولن وعملية اغتيال كينيدي حيث ستجد الآتي : عام 1846 انتخب إبراهام لينكولن عضواً بالكونغرس! وعام 1946 انتخب جون كينيدي عضواً بالكونغرس!

عام 1861 انتخب ابراهام لينكولن رئيساً للولايات المتحدة الأميركية! وعام 1961 انتخب جون كينيدي رئيساً للولايات المتحدة الاميركية!

جون ويلكنز الذي اغتال لينكولن ولد عام 1839!! ولي هارفي اوزوالد الذي اغتال كينيدي ولد عام 1939!!

قاتل الرئيس لنكولن اسمه  John Wilkes Boothوقاتل الرئيس كندي هو:
Lee Harvey Oswald أي أن أسماء القتلة ثلاثية وتتكون من خمسة عشر حرفًا!!

ناهيك عن ملاحظة : اسم كل من Lincoln   و   Kennedy يتألف من سبعة أحرف وفقاً للكتابة الإنجليزية الصحيحة!!

كان للرئيس لنكولن اهتمام كبير بالحقوق المدنية وقضية السود والتفرقة العنصرية وهو نفس المبدأ والاهتمام الذي كان لدى الرئيس كينيدي أيضاً!!

تزوج الرئيس لنكولن من امرأة في الرابعة والثلاثين سوداء الشعر معروفة بأناقتها وتزوج الرئيس كينيدي بامرأة في الرابعة والثلاثين سوداء الشعر معروفة بأناقتها!!

مات لكلا الرئيسين طفل أثناء فترة حكمهما!!

قتل لنكولن في مسرح  “فورد وقتل كينيدي في سيارة “فورد” من نوع “لنكولن”!!

كان لنكولن يجلس على الكرسي رقم (7) في مسرح فورد أثناء اغتياله وكان كندي يجلس في السيارة رقم (7) أثناء اغتياله!!

ولد جون ولكس بوت قاتل لينكولن في عام 1838 في حين ولد لي هارفي أوزفالد قاتل كينيدي في عام 1938

القاتلان من الجنوب الأمريكي! أثناء الاغتيال كان لنكولن بجانب زوجته وكان معهما زوجان آخران وكذلك الأمر أثناء اغتيال كينيدي حيث كان برفقة لنكولن صديقه وزوجته Rathbone كان برفقة عائلة كندي صديقه وزوجته  Connoll

أصيب الصديقان بجراح… ولم تصب أي من الزوجتين بسوء

وقاتل لنكولن أغتيل قبل بدء محاكمته!! وكذلك قاتل كينيدي أغتيل قبل بدء محاكمته!!

وكلا القاتلين أطلقا الرصاص على الرئيسين من الخلف!! وكلا الرئيسين قتلا يوم الجمعة وبحضور زوجتيهما.

والغريب جداً أيضاً أن سكرتير الرئيس كيندي كان اسمه لينكولن وسكرتير الرئيس لينكولن كان اسمه كينيدي!!! والأغرب جداً أن الأخ كينيدي السكرتير نصح الرئيس لينكولن في اليوم الذي اغتيل به ألا يذهب إلى المسرح!! والأكثر غرابة أيضاً أن لينكولن سكرتير كينيدي قد نصح الرئيس كينيدي ألا يذهب إلى مدينة دالاس في نفس اليوم الذي اغتيل به!!

والمفاجأة الأغرب هي أن قاتل (لينكولن) أطلق عليه النار في مسرح.. وهرب إلى مخزن.. بينما قاتل (كينيدي) كان قد أطلق عليه النار من مخزن.. وفر إلى المسرح!!

استلم جنوبيان الحكم بعد اغتيال الرئيسين لينكولن وكينيدي!! وكانا اسم كل خليفة منهما “جونسون”!!

اندرو جونسون الذي أتى بعد لينكولن ولد عام 1808!! ليندون جونسون الذي أتى بعد كينيدي ولد عام 1908!!

ثم الغرابة المدهشة الرهيبة!!

لم يتقدم لندون جونسون لترشيح نفسه رئيسًا وكذلك فعل أندرو جونسون!!

وما هي حكاية الـ 100 سنة فرق بين الإثنين بالضبط.. فإلى جانب ما ذكرنا من فروق المائة سنة هناك مفاجآت مرعبة في رقم 100 سنة بين لينكولن وكينيدي :

انتخب (لنكولن) رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية عام 1860م..وانتخب (كينيدي) عام 1960م.. والفارق مائة عام!!

اندور جونسون (نائب لنكولن) ولد في عام 1808م..ولندن جونسون (نائب كينيدي) ولد في عام 1908.. والفارق الزمني مائة عام!!

سكرتير (لنكولن) ولد في عام 1839م.. وسكرتير (كينيدي) ولد عام 1939م.. والفارق الزمني هو مائة عام!!

جون ولكس (قاتل لينكولن) ولد في عام 1839م.. ولي هارفي (قاتل كينيدي) ولد في عام 1939م.. والفارق مائة عام!!

فهل هي صدفة سياسية أم أقدار إلهية أم أنه “فايل” وملف مخابراتي تم فتحه وتنفيذه بالكربون؟! إنها عجائب كرسي السلطة!!

(نابليون وهتلر.. تشابه قدري)

وقبل أن أصدمك بتشابه محمد مرسي وقنصوة الغوري لدرجة الجنون.. دعني أخبرك أيضاً بتشابه نابليون وهتلر القدري!! لكي تتأهب للمدهش القادم.

كل من (نابليون) و (هتلر) لم يولد في المكان الذي حكمه.. إذ ولد نابليون في جزيرة (كورسيكا).. وحكم فرنسا.. وولد (هتلر) في النمسا.. وحكم ألمانيا!!

كل منهما كانت له ميول توسعية وعقلية عسكرية كبيرة!!

كلاهما حاول غزو روسيا و فشل!! وكلاهما هزمته إنجلترا!!

كلاهما كان غريب الأطوار يعاني.. استعان فنابليون كان يعاني من إعاقة عقلية واستعان في حكمه بـ تاليران كوزير للخارجية ثم كبيراً للأمناء وكان يعاني من عرج في قدميه وسمي بالشيطان الأعرج وهتلر كانت لديه إعاقة في يده اليسرى وجوبلز وزير إعلامه النازي المعوَّق في قدمه اليُمنى وهيملر فاقد السمع في إحدى أذنيه!! إنه تشابه غريب حقاً بين نابليون وهتلر!!

وكلاهما مات بفضيحة مدوية.. فنابليون مات تحت الأرض في اصطبل خيل بعد عزله وهزيمته في واترلو وهتلر مات تحت الأرض في وكر الذئب بعد هزيمته في برلين.

ولكن.. دعونا من تلك المقارنات الشخصية.. ولنتحدث بلغة الأرقام كما تعودنا وأعدكم أن نتعجب ولربما نفقد عقولنا جميعاً عجباً ودهشة : اندلعت الثورة الفرنسية التي كانت بداية ظهور نابليون في عام 1789م.. في حين وقعت الثورة الألمانية التي أنجبت هتلر في عام 1918م.. هل تلاحظون الفارق الزمني بين الحادثتين؟ إنه (129 سنة) بالضبط.. من فضلكم لاحظوا هذا الرقم جيداً ودعونا نستكمل المقارنة الغريبة جداً.. اعتلى نابليون عرش فرنسا عام 1799م.. وتسلم هتلر حكم ألمانيا عام 1928م.. والفارق الزمني هو (129 سنة) أيضا.. وقد انفرد نابليون بإمبراطورية فرنسا عام 1804م.. وانفرد هتلر بحكم ألمانيا عام 1933م.. والفارق الزمني هو (129 سنة).. بدأت حملة نابليون على روسيا عام 1812م.. وبدأت حملة هتلر لغزو روسيا عام 1941م.. والفارق هو (129 سنة).. خسر نابليون معركة (واترلو) عام 1815م.. وفتحت الجبهة الثانية بنزول الحلفاء على شواطئ فرنسا.. وهو الحدث الذي مهد  لمعركة (برلين) وسقوط هتلر في عام 1944م.. والفرق هو (129 سنة)!!!

فما هذا التشابه الخطير الذي صنعته أقدار الله في لعبة تاريخ حياة وسقوط نابليون وهتلر؟؟!!

(لويس الرابع عشر وألغاز الرقم 14)

ثم ماذا عن الملك لويس الرابع عشر ورقم 14 مع كرسي السلطة؟! الملك لويس الرابع عشر منذ مولده وحتى وفاته ارتبط به الرقم 14 ارتباطا وثيقاً لا يصدق ولم يقصده أو يعلمه هو ولا حتى المقربين منه أو معاصروه.. ولا نبالغ لو قلنا إن هذا الرقم قد حكم حياة الملك تماما.. فالملك لويس يحمل الرقم 14 إلي جوار اسمه.. فقد اعتلى عرش الحكم في يوم (14) من شهر مايو عام 1643م ومجموع أرقام هذا العام هي 1+6+4+3= 14 وقد ثارت ضده جماعة المقلاع وكاد أن يفقد العرش في عام 1652م ومجموع أرقام العام (2+5+6+1=14).. ومن عجائب رقم 14 معه أن ولد ابنه البكر وولي عهده في عام 1661م (1+6+6+1=14 ).. وقد شيد أعظم منجزاته وهو حصن (الأنفاليد) في باريس عام 1670م.. (0+7+6+1=14 ).. وأخيراً توفى عام 1715م (5+1+7+1=14) وبعد أن حكم بلاده لمدة 72 سنة ( 2×7=14 ).. وكان يبلغ من العمر لحظة وفاته 77 سنة (7+7=14 ).. يتضح من كل هذا علاقة الرقم 14 الوثيقة بالملك لويس الرابع عشر!!

فماذا عن الملك مرسي السادس عشر الذي يحكم مصر من قصر الإتحادية بمنتهي الحماقة والغباء؟!

(التوأمان.. محمد مرسي وقنصوة الغوري!!)

السؤال الآن بعد مرور ثمانية شهور على حُكم مرسي: هل سيذكرنا محمد مرسي بمحمد نجيب حين لهفوا منه الثورة والقيادة وتركوه يا مولايا كما خلقتني في خرابة في المرج؟! أم سيذكرنا بالسادات حين “فرم” خصومه تحت مُسمى مراكز القوى وانفرد بالسلطة؟!

أم هل سيذكرنا مرسي بـ طومان باي حين علقوه خمسة أيام على باب زويلة؟! حين تسقط الدولة منه سقط متاع أو فرش حصير في جُب النسيان وهاوية التاريخ؟! وسيادته فص ملح وداب!! حيث تتبخر جماعته ويتحول مقرها بالمقطم إلى مزار سياحي يؤمه السيَّاح لضربه بالمركوب؟!

أم أن الرئيس محمد مرسي سينتصر ويدوِّن تاريخاً جديداً مديداً ناصعاً ساطعاً لحكم الإخوان المسلمين على منهاج النبوة الديني والسلف الديمقراطي السياسي الصالح في ديمقراطيات العالم الحديث لتحكم جماعة الإخوان المسلمين كما حكم المماليك أكثر من 250 سنة؟!

لقد توقفتُ بعين الباحث مع أغرب وأمتع قصة تشابه في تاريخ حكم مصر يجمع بين السلطان قنصوة الغوري والرئيس محمد مرسي!!!

قنصوة الغوري كان مجرد رجل طيب يمشي في الأسواق ويأكل الطعام ويعبد الله على بصيرة حين يوصل الليل بالنهار ويصل الأرحام ويصحو والناس نيام ليعطي الحسنات سراً.. وصلي على رسول الله عزيزي القارئ.. وخُذ التقيلة اللي جاية.

يُعد السلطان الغوري الملك (السادس) والأربعون من ملوك المماليك وأولادهم بالديار المصرية

كما يُعد الرئيس محمد مرسي هو الحاكم (السادس) عشر في تاريخ مصر منذ عصر محمد علي.. فماذا عن سر الرقم (6) بين مرسي والغوري؟! وماهي أوجه التشابه التام إلى حَد التطابق بينهما؟!

ولد قنصوة الغوري في يوم الإثنين 21 /2/1446 م الموافق 24 ذو القعدة 849هـ في حين ولد محمد مرسي يوم الإثنين 20 أغسطس 1951 الموافق 17 ذو القعدة 1370هـ (انظر التشابه في يوم الإثنين وشهر ذي القعدة!! ثم انظر للرقم 6 حيث بينهما (6) شهور بالضبط من 21 فبراير إلى 20 أغسطس!!  ثم من 17 ذي القعدة إلى 24 ذي القعدة يوجد بينهما (6) أيام عربية أيضاً!!!!!)

تولى السلطان قنصوة الغوري حكم مصر يوم الإثنين 19 إبريل 1501 الموافق 1 شوال 906 هـ.. في حين دخل الرئيس محمد مرسي قصر الرئاسة يوم الإثنين 25 / 6 / 2012 الموافق 5 شعبان 1433 هـ!! ستجد يوم (الإثنين) و ( رقم 6) قاسماً مشتركاً بينهما!!!

قنصوة الغوري حكم مصر وعمره 55 سنة في حين محمد مرسي حكمها وعمره 61 أي الفارق بينهما (6) سنوات فما هو رقم (6) الذي يجمع بينهما؟!

محمد مرسي مهندساً والغوري كان عاشقاً للهندسة فترك تراثاً معمارياً كبيراً!!

خدم محمد مرسي في القوات المسلحة عام 1975 بسلاح الحرب الكيماوية بينما التحق قنصوة الغوري بجيش الأشرف قايتباي عام 1475 خاصكياً ثم كشافاً منتهى التطابق الكارثي عام (75)!!!

تزوج محمد مرسي يوم 30 نوفمبر عام (78) 1978 وأنجب 5 أولاد 4 ذكور وبنت واحدة.. وتزوج قنصوة الغوري في يوم (الإثنين) 24 نوفمبر عام (78) 1478 وأنجب 5 أولاد 4 ذكور وبنت واحدة!! أي أنجب كل منهما نفس الرقم ونفس النوع وتزوج في نفس الشهر والتاريخ والسنة (78)!!!!

قُتِلَ قنصوة الغوري يوم الأحد 24 أغسطس 1516م الموافق 25 رجب 922هـ ودفن في اليوم التالي يوم (الإثنين) 25 أغسطس.. ورجب هو الشهر الأول بعد مرور الـ (6) شهور العربية الأولى من السنة ليتعانق الرقم (6) مع الشهر (6) يونيو ونهاية ولاية مرسي القادمة عام 2016!!! حيث تعانق ثلاث (ستات) معاً في منظومة الرقم (6) بين الغوري ومرسي!!! أي أن حُكم الغوري انتهى سنة (16) وهو نفس تاريخ نهاية المدة الأولى لحكم مرسي سنة (16) أي يوم الأثنين (30/6/ 2016) معنى ذلك أن يوم (الإثنين) هو نفس يوم ميلاد قنصوة الغوري وتوليته ووفاته وهو نفسه يوم ميلاد وتولية محمد مرسي فهل يكون ذلك التاريخ (لاقدر الله) هو يوم نهاية محمد مرسي أيضاً؟! هذا يعني أن الرئيس محمد مرسي يجب أن ينتبه جيداً لسنة 2016 رغم أنه تفصل بينهما (الغوري ومرسي) أكثر من 500 سنة!!

الغوري مات وعمره 71 سنة ولو صدقت رحلتهما هذا يعني أن مرسي سيكون في 30/6/2016 عمره 65 سنة والفارق بينهما (6) سنوات في الوفاة أيضاً!!!

ولد مشروع قناة السويس لأول مرة في عصر قنصوة الغوري لتصبح والبحر الأحمر والبوابة الشرقية لمصر مشكلة وقضية ونهاية قنصوة الغوري.. وها نحن نرى قناة السويس الآن هي أُم مشاكل الدكتور محمد مرسي!!

ففي عصر الغوري كان البرتغاليون قد اكتشفوا طريق رأس الرجاء الصالح ثم تطلعوا إلى البحر الأحمر للسيطرة عليه لتدين لهم كل وسائل وسُبل التجارة والملاحة وفشلت حملتهم ضد السلطان الغوري الذي قهرهم في معركة ديو البحرية في 3 فبراير 1509م.. والآن هناك حرباً مقدسة ضد قناة السويس تخطط لها إسرائيل فهل ينتصر محمد مرسي ليسير على خُطى قنصوة الغوري ويدافع عن البحر الأحمر والبوابة الشرقية لمصر ويؤمن والملاحة والتجارة المصرية؟!

قنصوة الغوري كان يلقب بـ قاتل الكفرة والمشركين مولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر “قنصوة الغوري” وهذا اللقب يتناسب تماماً مع الرئيس محمد مرسي ولا يستقيم مع أي حاكم آخر لمصر في تاريخها مما يؤكد هذا التوافق التام بين شخصية محمد مرسي وقنصوة الغوري!!

(الإخوان والمماليك.. وجهان لعملة واحدة)

أيضاً هناك تشابهاً كبيراً بين “الإخوان والمماليك” فكليهما تعرض للإقصاء ردحاً طويلاً من الزمن وخدم في الطوابير الخلفية وعانى وكابد الأمرَّين في عصور ما قبل حكمهما يصل إلى حد التطابق التام!! ومع ذلك فقد حكم المماليك أكثر من 250 سنة!! فهل سيفعلها الإخوان؟! وكل من المماليك والإخوان حين حكم تجبَّر واغتر وانتفخ وتورَّم وتقمَّص أدوار سلفه.. فالمماليك عاشوا دور الأيوبيين الذين سبقوهم في حكم مصر!! والمعروف أن الأيوبيين هم الذين أتوا بالمماليك كـ خدم لهم ثم استعملوهم وأخيراً حرروهم ثم انقلب المماليك عليهم وسلبوهم مُلكهم وحكموا مصر!! تماماً كالإخوان اليوم!!

والإخوان عاشوا دور مبارك الذي سبقهم في حُكم مصر!! فمحمد مرسي يعيش اليوم دور مبارك تماماً.. وسعد الكتاتني يتقمص دور فتحي سرور لا ينافسه فيه سوى صبحي صالح الذي يبحث عن هذا الدور!! ولقد حاول عصام العريان أن يتقمص دور زكريا عزمي في رئاسة الجمهورية.. إلا أنه فشل بالثلاثة “فرق عُملة طبعاً”!! أما محمد البلتاجي فيحاول زوراً أن يتقمص دور كمال الشاذلي بفشلٍ ذريع ومنقطع النظير!! حين يحاول أن يتحول إلى نخنوخ البرلمان.. وهكذا يفشل نخنوخ الرئاسة ونخنوخ الوزارة ونخنوخ البرلمان ونخنوخ مكتب الإرشاد.. فهل تشتعل بينهم حرب النخانيخ والبقاء للأوسخ!!

 (كيف أتى الغوري ومرسي للحكم)

ثم تعالوا حضراتكم ننظر للتطابق التام في رحلة مجيء قنصوة الغوري ومحمد مرسي للحكم وسط حرب نخانيخ المجلس العسكري المملوكي وحرب نخانيخ المجلس العسكري العصري.. المصري؟!

شهدت البلاد بعد حُكم قايتباي حالة من الفوضى استمرت من 1496 م إلي 1501 م وحكمها ستة سلاطين في فترة قصيرة ويكفي أن نعلم أن هؤلاء السلاطين انتهي أمرهم إما بالقتل أو السجن حتى أصبح منصب السلطان غير مرغوب فيه وحكم البلاد “المجلس العسكري المملوكي” آي والله!! وبحث المجلس إياه عن سلطان ديكور وعيرة “على ما تُفرج”.. أي شخص يلعب دور سلطان يداروا به فشلهم وجرائمهم وقتلهم للمصريين الغلابة بعد حالة الفوضى!! آي والله برضه!!! وكان الشيخ الزاهد العابد المسكين المجدع قنصوة الغوري هو خيارهم!! حيث استخف المجلس العسكري المملوكي بـ قنصوة الغوري وأرادوا أن يحققوا أهدافهم من خلاله حين أتوا به معتقدين أنه رجلاً ضعيفاً فعرضوا عليه حكم مصر فبكي ورفض قبول منصب السلطان فهو الزاهد العابد المنقطع لله والعمل الصالح فتحايلوا عليه فأخذ قنصوة عهداً من قادة العسكر ألا يقتلوه إذا أرادوا عزله.. فأقروه على ذلك.. وهكذا جاء قنصوة الغوري للحكم رجلاً طيباً مُكرهاً زاهداً فيه!! ثم فجأة هيلا هوووووووب أطاح الغوري بالعسكر فشر مرسي في أغسطس الماضي!! والمصريين أيضاً في الحالتين على قراءات: هل تمت صفقة بين الغوري والعسكر أم أن الغوري أطاح بهم بجبروته لينفرد بالسلطة؟! وهكذا يتساءل المصريون اليوم عن مرسي والعسكر؟!!

وكذلك تماماً جاء محمد مرسي للحكم بفاسوخة المجلس العسكري رجلاً طيباً مُكرهاً زاهداً فيه فقد كان بديلاً عن خيرت الشاطر ولم تكن له في السلطة مغنماً.. ثم سحل شعبه أمام الإتحادية!!

لتطرح الأقدار تساؤلات حمراء: كرسي السلطة هل له دراويش ومهابيش وخفافيش وتناتيش؟! وهل له محاسيب ومجاذيب ومحاريب وكلاليب؟! كرسي السلطة هل له جوقة وسوقة وهيل وهيلمان؟! وهل له كِلاب وحُسَّاب وخُدام وحروب ومحاربين؟! وهل له بريق وحريق وسطوة وحظوة وحناجل وراقصين على كل الحبال ومستفيدين وولاد هِرمة؟! جدك قنصوة الغوري وعمك محمد مرسي كفونا الجواب وأكدا لنا: نعم كرسي السلطة وسخ وبيلزق وابن كلب!!

(رؤيا مرسي وعرَّاف الغوري.. ولغز حرف السين)

بعد أن حكم جدك قنصوة الغوري مصر المتينة سأل عرافاً ذات يوم:

  • مَنْ الذي سيحكم بعدي؟

فأخبره العراف :

  • أن الذي سيرث مُلكك من بعدك رجلاً يبدأ اسمه بحرف السين!!

انتفض قنصوة الغوري بعدما تمعشق في “كرسي السلطة” ولزق فيه وتبت فيه بإيديه وأسنانه وأدرك أن مُلكه في خطر!! وقرر أن يتخلص من جميع الأمراء المماليك الكبار الذين يشكلون خطراً عليه والذين تبدأ أسماؤهم بحرف “السين”!!!

واكتشف الناس “فجأة” اختفاء مجموعة من أمراء حرف السين!! على رأسهم الأمير سيباي بن بختجا نائب الغوري على الشام.. وكان جل اهتمامه هو تخريج دفعات من الطلبة الدارسين لعلوم الدين والفقه الإسلامي وكان كثير التنقل في أرجاء السلطنة المملوكية وعاش فترة من الزمن بترميم قلعة صلاح الدين شمال سوريا في عام 1500 للميلاد حيث عثروا عليه مُلقى من فوق الجبل.. ثم عثروا بعد ذلك على الأمير “سنقر” مذبوحاً بالسيف.. ثم وجدوا الأمير سلار مخنوقاً وأخيراً عثروا على جثة ثلاثة آخرين من الأمراء جميعهم أسماؤهم “سيف الدين” وقد قتلوا جميعاً بالسم!! وهكذا تم قتل (6) من أمراء حرف السين!! لمجرد أضغاث سطو أحدهم على مُلكه وسلطانه!! وهو الذي أتى مُكرهاً باكياً زاهداً في الملك والسطان!!!! وإذا به قضى على جميع خصومه!! وكما قال ابن إياس في “بدائع الزهور في وقائع الدهور” (فكان لسنه الذي قارب على الستين أثر في إكسابه  الحنكة والدهاء فكان قوي التدبير فثبت حكمه تثبيتاً عظيماً وأخذ يتربص بأكابر الأمراء حتى قمعهم وأفناهم وصفت له المملكة ولم يتبق له فيها منازع. ولكن مال إلي الظلم والتعسف والنهب في أموال الناس حتى انقطعت بسببه المواريث فضج أهل مصر منه فسلط الله علية السلطان سليم فأزال ملكه وهزم جيشه في موقعة مرج دابق سنة (923هـ) حيث قتل السلطان فأمر الأمير “علان” عبداً من عبيده فقطع رأس السلطان وألقى بها بعيداً حتى لا تقع جثة السلطان الغوري بيد السلطان سليم فيطوفون برأسه على جميع البلاد ولم يتعرف على جثته بعد إنقضاء المعركة)

فهل يفعلها محمد مرسي ويقضي على أكابر المعارضة؟!

وهكذا جاءت المفاجأة لقنصوة الغوري من بعيد.. حيث جاء السلطان العثماني (سليم الأول) وأخذ مُلك قنصوة الغوري وقتله في موقعة مرج دابق!!

فماذا عن سر حرف السين بين مرسي والغوري وماذا عن رقم (6) الغامض بينهما؟! فالطامعون في المُلك الغوري الذين قتلهم كانوا (6) وجاء القاتل الذي سلب مُلك الغوري من خارجهم!!

فماذا عن حرف السين مع الرئيس محمد مرسي؟!

(مرسي وكوابيس حرف السين في قصر الإتحادية)

في قصر الإتحادية ورحلة محمد مرسي نجد حشداً كبيراً من كوابيس حرف السين في ركاب اللعبة السياسية حول مرسي سواء من مماليكه أو معارضيه فمن كبار أمراء مماليكه نجد سعد الكتاتني وسعد الحسيني وعدد (2) سيف الدين هم: “سيف الدين عبد الفتاح وسيف الدولة!!!” ومن خصوم مرسي السياسيين نجد: سيد البدوي وسامح عاشور وسعد عبود!! فهل يكون ذلك “سليم العوا” هو الذي يسلب مُلك وحُكم محمد مرسي ويقتله؟! ذلك الرجل الذي تسلل إلى قصر الإتحادية وهيئة مستشاري الرئيس مرسي؟!! أم سيكون حرف السين آخر في علم الغيب بعيداً؟! أو لربما يكون “سواق تُكتُك!!”

المعلوم أن أمريكا تُعد حليفاً استراتيجياً لمحمد مرسي والإخوان اليوم.. وحيث أن أمريكا تصطدم بإيران وتعترض الآن على فتح الرئيس محمد مرسي قنوات اتصال مع إيران.. وقد كان السلطان سليم الأول هو الحليف الأكبر للسلطان قنصوة الغوري وحين قرر سليم الأول خوض حرباً ضد بلاد فارس (إيران) الآن.. وتعاون الغوري ضد حليفه السلطان وخاض الحرب من خندق الإيرانيين.. هنا كانت موقعة مرج دابق في 24 أغسطس 1516 والتي انتهت بقتل السلطان قنصوة الغوري!!

وحين علم المماليك “إخوان” زمانهم بمقتل الغوري “مرسي” زمانهم قاموا بتنصيب طومانباي ابن أخيه فوراً سلطاناً على مصر.. ودخل سليم الأول للقاهرة وقتل طومانباي أيضاً وعلَّقه على باب زويلة بعد موقعة الريدانية!! وقد نفذ الحكم يوم الأحد 21 من ربيع الأول 923 هجرية وظلت جثته معلقة على باب زويلة أو بوابة المتولي حتى ظهر الأربعاء 24 من ربيع الأول!!!

فإذا كانت تلك (لا قدر الله برضه) هي نهاية محمد مرسي عام (16) مثلما انتهى حُكم قنصوة الغوري عام (16) فمن يكون هو طومان باي الإخوان لتكتمل به قصة تطابق رحلة محمد مرسي وقنصوة الغوري؟! هل سيكون “طومان باي” هو المرشد أم خيرت الشاطر؟!

والغريب أن قنصوة الغوري وطومان باي قُتِلا بخيانة من القائد العسكري “خاير بك” الذي استخلفه سليم الأول على مصر بعدهما مقابل دور خيانته للغوري!! فهل يغيب العسكر اليوم عن المشهد السياسي أم يتدخلوا يوماً في خيانة محمد مرسي؟! تماماً كما فعلوا مع قنصوة الغوري وطومانباي في رواية أو محمد مرسي وخيرت الشاطر في رواية أخرى صحيحة رواتها ثقات؟!

وأخيراً.. لا تسألني عن أقدار الله في خلقه وفي مُلكه وفي محمد مرسي وفي كرسي السلطة؟!

لا تسألني عن الحكام والأرقام ولعبة الأقدار الإلهية ولماذا طابق الله بين أقدار كل من نابليون وهتلر والغوري ومرسي في مواقف وأحداث وأرقام متشابهة نارية عجيبة؟!

لكن فقط لنسأل جميعاً الدكتور محمد مرسي:

متى الرحيل يا مولانا أم أنك تنتظر مصير قنصوة الغوري دعكاً تحت سنابك الخيل وأقدام الرجال.

ثم لنسأل خيرت الشاطر:

هل ستبقى في الظل حتى تلقى مصيرك بعد قنصوة العصر كـ مصير طومانباي أم ستخلع وتفلت بجلدك؟! أم ستتقدم إلى مقدمة الصورة لتكون كابوس مرسي وطوفان الإخوان وتميمة مكتب الإرشاد وكلمة الفصل الحاسمة والمسمار الأخير في خراب مالطة؟!

استفهامات حارة نارية تكشفها الأيام القادمة.

ونلتقي بعد الفاصل

 

ـــــ

تعليق: انتهى مقالي الذي رفض نشره الجلاد وقنديل وياسر رزق وغيرهم!!!!!

ويلاحظ أنني سبقتهم جميعاً.. وسبقت الدنيا في التلويح بإسم “السيسي” كـ خازوق محمد مرسي القادم.. على غرار سليم الأول لقنصوة الغوري.. وبموقف الجيس من مرسي كما وقف الجيش ضد الغوري وطومان باي.. ويبدو هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل السادة الزملاء يرفضون نشر المقال.. وللقارئ العزيز أن يتصور بقية العبارة والإشارة والفولة وأُمنا الغولة!!!!!.

Leave a Comment

Your email address will not be published.