0 Shares 469 Views
00:00:00
21 Jan

مرسي وتواضروس والطيب بين السياسة والحرب

أبريل 01, 2017
0 470

مرسي وتواضروس والطيب بين السياسة والحرب

Description: 21627201361878

الرئيس محمد مرسي ووشيخ الأزهر والبابا تواضروس

ماذا عن عواصف الشر وبراكين الغضب بين مرسي وتواضروس؟!

وماذا عن لقاء السحاب وعناقيد العنف بينهما؟!

وما هي أسرار لقاء البابا تواضروس والشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر بالرئيس بالرئيس مرسي قبل سقوطه باسبوع فقط؟!

لقاء عاصف.. ومقابلة نارية..

سرية مُنِعَ الإعلان عن موعدها مسبقاً..

توقفت فيها عقارب الزمن وأنفاس الحياة.. وحمل الثلاثة أرواحهم على الأكُفِّ بانتظار الخلاص من هذا اللقاء الديناميتي!!

فماذا حديث في هذا اللقاء بين الرئيس مرسي وشيخ الأزهر وبابا الأقباط؟!

إنه اللقاء الأخير بينهم!!

ظهر في يوم 10 يونيو 2013 وتحديداً الساعة الواحدة والربع تماماً..

حيث بدأ اجتماع سري في قصر الاتحادية بين الرئيس محمد مرسي والبابا تواضروس والدكتور أحمد الطيب شيخ الأظهر.. لبحث الموقف المتأزم!!!

وكان اللقاء عاصفاً..

فالرئيس ابتسم في البداية.. ابتسامة بلاستيكية مصنوعة..

ولم يبتسم البابا تواضروس أو شيخ الأزهر!!

معنى هذا أن هناك أمور سرية تم طبخها ضد الرئيس في الظلام!!

لكنه لم يفهم ذلك!!

فمنذ متى كان يفهم الدكتور محمد مرسي في السياسة أو يستوعب القضايا المصيرية أو يدرك اللحظات الحاسمة أو يضع النقاط الفاصلة فوق الحروف؟!

كان الرئيس مرسي عصبياً متوعداً..

وبدا البابا واثقا.. ممثلاً..

وظهر شيخ الأزهر في حالة من الترقب ومحاولة فهم الموقف الغامض!!!

ولاح في الأفق نُذر وغيوم وشهب ودخان ينبئ عن مستقبلٍ مُظلم للعلاقة بين الجميع!!

ولم يتخذ الرئيس محمد مرسي قرارات مصيرية بعد هذا اللقاء..

حيث لا نتيجة.. ولا مواقف إيجابية من الإثنين الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس!!

وانتهى اللقاء إلى لا شيئ!!

بعد أيام من هذا اللقاء العاصف القاصف الناسف الخاسف..

وتحديداً في يوم الأربعاء 26 يونيو 2013م.. وجَّه الرئيس السابق محمد مرسي فى خطابه رسالة إلى الأقباط واصفا إياهم إنهم شركاء المسلمين في وطن وتاريخ وثقافة واحدة.

وقال الرئيس المعزول محمد مرسي:

  • نعمل سويا على ترسيخ مبدأ المواطنة تلك الكلمة التي طالما كررناها ولم نستشعرها.

ثم أضاف بقوله في خطابه :

  • أصارحكم بأني لا أشعر براحة كبيرة من علاقات فاترة وإن كنت أقدِّر جدا حجم التخوفات الموروثة من النظام السابق الذي جعل كل ما هو إسلامي فزاعة.

ثم بعد أسبوع فقط سقط محمد مرسي الرئيس..

وبدأ العقاب الجماعي للأقباط بعد فض الاعتصامات رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013م.

حيث بعد فض الاعتصامات هاجم أنصار جماعة الاخوان الكنائس فى مختلف المحافظات  فى إطار تنفيذ تهديداتهم بعقاب الأقباط نتيجة مشاركتهم سياسيا فى المظاهرات التى دعت إلى عزل محمد مرسي وكان النصيب الأكبر من الخسائر في محافظات الصعيد وتحديدا محافظة المنيا التي تم الاعتداء فيها على 30 كنيسة ونتج عن ذلك حرق واتلاف أكثر من 76 كنيسة وفتح رجال الأعمال مؤخراً صندوق لدعم بناء وترميم الكنائس على أن تتولى القوات المسلحة طبقا لقرار الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع مسئولية ترميم الكنائس.

(مرشد الإخوان يهدد الأقباط من فوق منصة رابعة)

وقف الدكتور محمد بديع مرشد الإخوان المسلمين حين حضر إلى ميدان رابعة العدوية لأول مرة وخطب خطبة دامت لأكثر من نصف ساعة ووضح فيها الكثير مما يجول داخل عقول الجماعة وعلق بالكثير من الجمل التى ادات الى الكثير من الجدل داخل الشعب المصرى بصفوفة المختلفة وخاصة المعارضة منها.

وأذكر أنه طلبني هاتفياً قبل خطبته بدقائق.. ورغم خصومتي معهم وانقلابي عليهم وعلى حماقتهم.. توجهتُ إليه مسرعاً بتاكسي لتعذر استقلالي سيارتي لأن القاهرة كلها كانت مغلقة وكئيبة وغريبة تنذر بشهب ونُذُر الحرب الأهلية!!

وذهبتُ إلى الرجل وأنا أبغي أن أنصحه بمنع الحرب الأهلية بين شعب مصر وأن يسحب رجالهم من رابعة والنهضة فوراً.

والتقيته في خيمته بحضور عصام العريان ومحمد البلتاجي وصديقيَّ العزيزين “صبحي صالح ومحسن راضي” وبحضور أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة.. وغيرهم.

وأتى إلينا منضماً أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط ونائبه عصام سلطان.

وفاجأني الدكتور محمد بديع “بإلحاحٍ غريب” أنه يريدني أن أنضم إلى كتيبتهم في الدفاع عنهم.. وأن أصعد إلى منصة رابعة العدوية لإلقاء كلمة الليلة!!!

فأدركتُ على الفور أن الرجل قد انفصل وانفصم عن شخصيته وأن النهاية ستكون كارثة!!

وقد حدث..

فكيف أصعد على منصة رابعة لأخطب وأكرِّس للإخوان!!!

خصوصاً وأنني تقدمتُ منذ شهور ضدهم ببلاغ يد بيد للواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بالتنازول عن جنسيتي المصرية حتى يرحل الإخوان ومرسي عن حكم مصر! وذلك في لفتة سياسية وأزمة اهتمت بها الصحافة وأضاء لها الإعلام طريقاً كبيراً في الانتشار والذيوع من موقفي الحاسم ضد الإخوان!!

فأي هرطقة سياسية ولوثة عقلية هذه التي التي أصابت المرشد العام للجماعة؟!

وصعدت على استحياءٍ إلى منصة رابعة!! ثم نزلت دون أن أتحدث.

وقد قال الدكتور محمد بديع في كلمته لكل من تواضروس والطيب كلاماً موجعاً جداً منه :

أن قال للشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر:

  • أنت مجرد رمز دينى ولا يجوز لك التحدث باسم الشعب المصرى

ثم وجه بديع رسالة للبابا تواضروس قال له فيها :

  • لقد خالفت يا أنبا تواضروس ما وصاك به البابا شنودة بالبعد عن السياسة.

ثم قال الدكتور محمد بديع :

  • كل المصريين نزلوا إلى اللجان واختاروا برأيهم منهم من اختار د. محمد مرسى من المسلمين ومنهم من رفضه والأقباط كذلك منهم من اختاره ومنهم من رفضه لذا يا بابا تواضروس لا تتحدث باسم الأقباط أنت رمز دينى فقط

والآن..

هل يسمح لي القارئ العزيز في عُجالة خاطفة أن أهرش رأسي وأداعب جبهتي قليلاً لقد تحلَّقت حولي علامات الاستفهام!!

وقفزت على مائدة البحث تساؤلات حادة!!

ماذا فعلت الإخوان في نسيج مصر المسلمين والأقباط؟!

ماذا قدمت الجماعة للسياسة؟!

بل قدمت اللإخوان للدين والدعوة والله ورسوله والدنيا؟!

بل من فضلكم –قرائي الأعزاء- دعونا نتحدث بصراحة.. بعيداً عن فلسفة الرمال ورأس النعامة أو فِقه “خير وبركة” ماذا فعلت جماعة الإخوان المسلمين بـ أو في مصر؟! قبل مولد الجماعة في عام 1928 على يد حسن البنا كانت الهتافات وطنية موحدة ” تعيش مصر حرة مستقلة ” أو يسقط الاستعمار.. وبعد ميلادها أصبح الشعار هكذا : “الإسلام هو الحل”.. والسؤال : هل أصبح الإسلام والوطنية

Leave a Comment

Your email address will not be published.