0 Shares 1233 Views 2 Comments
00:00:00
21 Jan

منفذ حادث لندن ليس عربيا بل بريطانيا

أبريل 06, 2017
0 1234 2
Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٣٢٠٣.jpg

 

أنيس الدغيدي يقف على جسر لندن

أنيس الدغيدي يكتب لكم من على جسر وستمنستر

مثير الذعر في مجلس الوزراء وعلى جسر ويستمنستر في لندن ليس عربيا… مكتبي أمام جسر لندن مباشرة.. وحين وقع الحادث الأليم اندفعتُ بسرعة البرق لموقع الحادث.. وهنا تماما كانت الأحدث..

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\5a8a6437-7405-44db-8184-6f0ed3bb39cd_16x9_600x338.jpg

المجرم القاتل

من هنا من على مسرح الجريمة أكتب لكم..

كشفت الشرطة البريطانية الجمعة عن أول صورة رسمية لمنفذ هجوم لندن الذي وقع الأربعاء مخلفاً 4 قتلى وعشرات الجرحى، بعد أن أوضحت دائرة مكافحة الإرهاب في بريطانيا في وقت سابق أن اسمه الأصلي أدريان_راسل ، لكنه استبدله لاحقاً بخالد مسعود.

وأتى الكشف عن الصورة الرسمية في إطار الجهود التي تبذلها الشرطة من أجل معرفة ما إذا كان هذا الرجل تصرف “منفرداً” بوحي من تنظيمات وأفكار متطرفة أم ضمن خلية ارهابية لم تتكشف تفاصيلها بعد

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\bca0a64e-58f0-4ce8-ac79-a0436ddf9d60.jpg

القاتل ..مقتولا

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٣٧٢٦.jpg

أنيس الدغيدي يقف على جسر لندن

إلى ذلك، كُشف الجمعة أيضاً عن صور لأدريان راسل يوم كان لا يزال تلميذاً في مدرسة تانبريدج ويلز، حيث وصف بأنه كان لامعاً وذكياً، ورياضياً يهوى السهرات والاحتفالات، وبعيداً كل البعد عن التدين

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\922a01cf-d146-4f94-90d1-2c32124bcaee.png

رئيسة الوزراء البريطانية تغادر مكتبها على أثر الحادث

فمن هو هذا “الذئب” الداعشي؟

ولد في دراتفور ببريطانيا وارتاد المدرسة الثانوية في كنت في بداية الثمانينات. وفي تصريح لصحيفة الديلي ميل قال أحد أصدقائه على مقاعد الدراسة إنه عانى من بعض المضايقات العنصرية، لأنه كان التلميذ الأسود الوحيد في الصف

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\8ff66c50-0ab6-401a-b2d6-92fd9d5b04ed.jpg

المجرم أثناء دراسته في زملاء الصف

على مقاعد الدراسة اتخذ هذا التلميذ الرياضي كنية أدريان أجايو اسماً له، وهو أحد الأسماء الخمسة التي رافقته خلال مسيرته التي جنحت من المخالفات والجرائم الجنائية إلى التطرف والإرهاب.

وجهت إليه أولى التهم الجنائية عام 1983، لإلحاقه أضراراً بأملاك عامة. وعام 2000 سجن لسنتين بسبب تعديه جسدياً على أحد الأشخاص، وشطب وجهه، وإلحاق ضرر بليغ به، ثم أعيد سجنه عام 2003 لحيازته سكيناً.

ويبدو أنه بدأ مشوار التطرف خلف القضبان، لينتهي بعد ذلك بسنوات باعتداء آثم خلف 4 قتلى وأكثر من 30 جريحاً، حين دهس المارة على جسر ويسمنستر وطعن شرطيا أمام البرلمان البريطاني وسط لندن

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٢٠١٢.jpg

أنيس الدغيدي يقف على جسر لندن

بعد خروجه من السجن بأشهر تزوج من امرأة مسلمة تدعى فارزانا مالك، ولا يعرف لكم من الوقت ظلا مرتبطين.

بعدها انتقل إلى منطقة قرب برمينغهام، معقل المتطرفين، حيث أنشأ بحسب “الديلي ميل” معهداً صغيراً للتعليم

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\60-123205-london-muslim-women-victims-westminster_700x400.jpeg

المسلمات على جسر ويستمنستر يعربن عن مشاعر الحزن تضامنا مع بريطانيا

“مصاص الدماء”

أما جيرانه في برمنغهام فقالوا إنه كان يلقب بمصاص الدماء” لأنه لم يكن يرتدي إلا ملابس سوداء ولم يكن يخرج إلا ليلاً.

وكانت الشرطة البريطانية أكدت الخميس أن للرجل سوابق جنائية، إلا أنه لم يتم إيقافه للتحقيق معه في شبهات إرهابية

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٢٠٠٦.jpg

أنيس الدغيدي يقف على جسر لندن

يذكر أن الشرطة البريطانية كانت أعلنت الخميس أن المهاجم الذي نفذ هجوم لندن يدعى خالد_مسعود، وهو من مواليد مدينة كنت في جنوب شرق إنجلترا، وعمره 52 عاما. وذكرت أنه أدين سابقا باعتداءات وحيازة أسلحة.

وعلى الرغم من أن السلطات البريطانية ترجح أن يكون مسعود تصرف “دون شركاء” ووحده بوحي من “منظمات إرهابية” على نسق الذئاب المنفردة، إلا أن تنظيم داعش تبنى العملية الخميس.

إلى ذلك، أفادت الشرطة في بيان أن مسعود كان يعرف “بعدة ألقاب” ويعيش في منطقة “ويست ميدلاندز” التي تضم مدينة برمنغهام التي نفذت فيها الشرطة المسلحة عملية مداهمة ليل الأربعاء- الخميس

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\4f7e7006-d0d6-4319-a338-3cb9972c5565.jpg

الجريمة البشعة ومقتل الضابط البريطاني الذي يؤدي عمله بحب وأمانة وإخلاص

وشدد البيان على أن مسعود “لم يكن مشمولا في أي تحقيقات جارية، ولم تكن هناك معلومات مخابراتية من قبل عن اعتزامه تنفيذ هجوم إرهابي”، مضيفا أن المذكور “لم يدن من قبل في أي جريمة تتعلق بالإرهاب”.

هذا وتبين من فحص سجلات شركة إيجار سيارات أن السيارة المستخدمة في الهجوم استؤجرت في برمنغهام.

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٢٤٥٠.jpg

أنيس الدغيدي أمام ساعة بيج بن في ويستمنستر

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤٢١٣٢.jpg

أنيس الدغيدي يقف على جسر لندن

خرجت الصحف البريطانيا بعناوين كبيرة وهي تعلق على هجوم وستمنستر :

تضامن دولي مع بريطانيا عقب هجوم لندن

أبرز الهجمات التي شهدتها أوروبا خلال عامين

ارتفاع قتلى هجوم لندن وماي تصفه بغير العفوي

مداهمات واعتقالات بلندن وبرمنغهام بعد هجوم البرلمان

Description: C:\Users\anis aldeghidy\AppData\Local\Microsoft\Windows\INetCache\Content.Word\٢٠١٦٠٩٢٠_١٤١٣٣٦.jpg

اهتمت افتتاحيات أبرز الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس بالهجوم الذي وقع في محيط البرلمان البريطاني بالعاصمة لندن أمس, وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم منفذ الهجوم، فضلا عن أربعين جريحا.

فقد وصفت افتتاحية “ذي تلغراف” الهجوم بالمروع، خاصة عندما تكون العملية الديمقراطية هي الهدف والأبرياء البسطاء الذين يقتلون هم الضحايا، وأشارت إلى أن هجوم يوم أمس يظهر كيف أن الأسلحة المتطورة ليست ضرورية لإحداث هذا النوع من التأثير الذي يسعى إليه الإرهابيون.

فيكفي كما تبين أن الأمر لا يتطلب سوى سيارة مؤجرة وسكين. ومثلما حدث في هجوم الشاحنة في برلين قبل أعياد الميلاد, الذي أودى بحياة 12 شخصا، وفي نيس الفرنسية الصيف الماضي، الذي قتل فيه 84 شخصا, يستخدم الإرهابيون بشكل متزايد أساليب بدائية وفي المتناول لتسبب الموت والإصابة.

وأشادت الصحيفة بقوانين بريطانيا الصارمة التي تجعل من الصعب على الإرهابيين المحتملين الحصول على الأسلحة لتنفيذ جرائمهم, إذ لم يحدث هجوم كبير في هذا البلد منذ تفجيرات محطة قطارات لندن عام 2005 التي قتل فيها أكثر من 50 شخصا.

وختمت بأن تنظيم الدولة بمثابة محرك أيدولوجي لهجمات “الجهاديين” في الغرب، وهم يشكلون خطرا حقيقيا وواقعيا، ويريدون منا أيضا أن نبالغ في رد فعلنا ونضيق الحياة الطبيعية أكثر مما هي عليه، لذا يجب أن نحرم هؤلاء المهاجمين الرد غير المتناسب الذي يسعون إليه.

البرلمان البريطاني على مسافة قريبة من جسر وستمنستر حيث وقع الهجوم (رويترز)

وفي هذا السياق رأت افتتاحية ذي غارديان أن الهجوم كان موجها إلى صميم الديمقراطية البريطانية, وربما قصدت به رئيسة الوزراء التي كانت في جلسة المساءلة الأسبوعية بمجلس العموم, لأن هذا اليوم هو الذي تكون فيه تحركاتها معروفة جيدا، والأكثر احتمالا أنه كان مثل هجوم برلين مجرد محاولة لضرب بريطانيا بصفتها مركز قوة أوروبيا.

وخلصت الصحيفة إلى أن هجوم أمس كان متوقعا منذ وقت طويل، وهو ليس عملا حربيا، ويجب ألا يسمح له بإشاعة الفرقة بين أفراد الشعب البريطاني, لأن هدف الإرهاب هو نشر الكراهية والفرقة، ويجب أن يكون صمام الأمان الأول منه هو التضامن.

من جانبها علقت ذي إندبندنت في افتتاحيتها بأن الكراهية هي التي تقود الإرهاب وأنها أصبحت العملة السياسية بشكل متزايد، وأن خطاب الانقسام الديني والعرقي في الأشهر الأخيرة علا صوته كثيرا في جميع أنحاء العالم، وربما كان من المفارقات نظرا للخسائر الأخيرة التي مني بها تنظيم الدولة في ساحات القتال.

وبدورها كتبت ذي تايمز في افتتاحيتها أن بريطانيا قد تتراجع عن انفتاحها الذي تتمسك به أمام الهجوم الأخير، لكنها يجب أن تعود أكثر تصميما من أي وقت مضى للانتصار على هذا الجنون..

2 Responses

  1. تحياتي القلبية للدكتور أنيس الدغيدي ولجميع طاقم طاقم الصحيفة
    فعلا العالم الآن يحتاج إلى صحيفة لاظهار الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة
    وشكرا لكم

    Reply

Leave a Comment

Your email address will not be published.