253 Shares 8667 Views
00:00:00
21 Jan

دونالد ترامب يتفاوض الآن مع صدام حسين

أبريل 10, 2017
253 8668

خاص لصحيفة الثورة .. والـ لندن بوست البريطانية 

أخيرا انفجرت ودوت القنبلة من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها!!
ستهز العالم كله بلا لايب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتفاوض الآن مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين من أجل العودة للحكم في العراق!!!!

في دولة ما على البعد من الشرق الأوسط يتفاوض الآن الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس صدام حسين من خلال وساطة دولية كبرى وبعض من أمراء السيادة في المملكة العربية السعودية (منشقون) على الحكم السعودي ويشكلون جبهة معارضة ضخمة ضد الملك سلمان في خروج جديد وخطير على حكم آل سعود.

 

 

اتصالات سرية للغاية ومفاوضات خاصة تدور رحاها الآن بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس صدام حسين من خلال فريق سري جدا من المفاوضين وذلك من أجل إعادة الرئيس صدام حسين للحكم في العراق واستقرار المنطقة.. تمهيداً للقاء المرتقب قريبا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس العراقي السابق صدام حسين.. حتى الآن المفاوضات تدور بين وسطاء كبار من الأجهزة المعنية وبعض الشخصيات محل الثقة والاختيار من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين يتقدمهم ثلاثة من كبار أمراء آل سعود المعارضين للملك سلمان وهم كانوا أصحاب فكرة عرض هذا المشروع الكبير على الرئيس الأمريكي ترامب.

وقد بدأ المشروع فعليا قبيل أيام من التصويت على منصب الرئيس الأمريكي بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون .

والجدير بالذكر وفقاً لما نقله الدكتور أنيس الدغيدي المتحدث الرسمي الخاص للرئيس صدام حسين أن الرئيس العراقي الأسبق يتواجد الآن في دولة خارج حدود الشرق الأوسط الآن ويتم التفاوض بوساطة دولية وأجهزة سرية رفيعة المستوى.

حتى الآن لم يحدث لقاء بين الرئيسين ترامب وصدام حسين.. لكن الاتفاقات تتم من خلال وسطاء معنيين .. وفي حال الاتفاق على شتى الشروط والاتفاقات فقد قرر الرئيس صدام حسين أنه سيتم اللقاء الأول بين الرئيسين ترامب وصدام في دولة خارجية ولن يقوم صدام حسين بزيارة الولايات المتحدة قبل دخوله القصر الجمهوري في بغداد.. ثم بعد ذلك يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة رسمية لبغداد .

 

بدأ الأمر باقتراح من بعض أمراض السيادة في المملكة العربية السعودية وأصحاب النفود والحظوة لدى الولايات المتحدة والمرتبطون بعلاقات سرية وعميقة مع الرئيس صدام حسين.. وحتى الآن هناك شبه اتفاق بين الطرفين .. لكن الرئيس ترامب يرفض قيام الرئيس صدام حسين باجراء أية (محاكمات سياسية دامية لخصوم صدام) في حال عودته للسلطة في العراق خلال الأسابيع القليلة القادمة.. وهذه نقطة خلاف جوهرية من 4 نقاط خلاف أخرى على مائدة البحث بين الطرفين.

 

وكما قال الدغيدي فإن النقاط الخلاف ليست خطيرة للغاية وقد لا تعوق المفاوضات في ظل قناعة الرئيس ترامب بضرورة وجود الرئيس صدام حسين في السلطة العراقية ولو لسنتين فقط ثم تجرى انتخابات رئاسية في العراق.. ومن نقاط النقاش على مائدة التفاوض ارساء الديمقراطية وتعدد الأحزاب والحريات وعدم استئثار حزب واحد بالسلطة.. والأخطر من ذلك كله هو ضمان عدم اشتعال النزعة الانتقامية لصدام حسين ضد خصومه وهذا ما يرفضه حسين جملة وتفصيلا .
ويرى الدغيدي أن الصدمة -فقط- لن تكون في عودة الرئيس صدام حسين للحكم في العراق بمباركة الولايات التحدة الأمريكية.. ولكن الصدمة الأخطر هي ماذا سيفعل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بعد نجاح هذه الاتفاق بين ترامب وصدام.. وتبقى تساؤلات عصية على الفهم منها :
هل قررت الولايات المتحدة الأمريكية أخيراً أن تتطهر من خطاياها وتاريخها الأسود في العراق والمنطقة في ظل قيادة ترامب؟

وهل قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكشف أكاذيب سلفه الرئيس أوباما وبوش وكلينتون في فضح لعبة العراق وصدام؟
وهل هذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت على علاقة سرية بالرئيس صدام حسين؟
وماذا عن طبيعة العلاقات في المستقبل بين واشنطن وبغداد في ظل شهور العسل المرتقبة بين ترامب وصدام؟!
ثم ماذا عن إيران على مائدة تفاوض (ترامب- صدام) وهل يعني عودة صدام حسين للحكم في العراق أن يكون هذا هو نهاية إيران نفسها وكابوس إزعاحها للخليج العربي والعالم؟

ثم ماذا عن الهوس الخليجي على مقاعد السلطة من رعب كابوس صدام حسين ؟
وماذا عن الملف السوري ونهاية بشار الأسد المشروط بعودة صدام حسين للحكم في العراق؟
وماذا عن كعكة كرسي السلطة في قصر اليمامة بالمملكة العربية السعودية بعد الدور السري السعودي في إعادة صدام حسين للحكم؟ هل تتغير السلطة في السعودية لصالح قوة أمرائ المعارضة السعودية داخل لأبناء آل سعود وينتهي صراع الحكم في المملكة بنهاية الملك سلمان؟

وما هو موقف روسيا من كل ما يحدث من اتفاقات سرية بين ترامب وصدام حسين الآن؟!
بل ماذا عن خارطة تركيا وروسيا والخليج ومنطقة الشرق الأوسط وأمن إسرائيل بعد عودة صدام؟!
ويطرح عليما هذا كله سوالاً :
هل داعش هي تنظيماً أمريكياً أصلاً ؟ أطلقته أمريبكا لتمارس به ضغوطات سياسية على العالم ؟

ثم ماذا عن القوة الغربية العظمى وخصوصاً بريطانيا على مائدة تفاوض اتفاق تراكب وصدام السري جدا؟!
وهل ستكتفي بريطانيا بدور المتفرج والمشاهد فقط أم ستكون عنصراً فعالا في منظومة اللعبة الجديدة التي يقودها ترامب منفرداً ؟
خصوصاً بعد أم خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رغبة منها في وجودها المنفرد كقوى عظمى لها تاريخ ومكتنة علمية عظمى؟
عشرات من التساؤلات الدامية تطرح نفسها بعد مفاجأة ترامب وصدام

 

 

اقرأ أيضا :

أشباه الرئيس صدام حسين وحوار رغد صدام وأنيس الدغيدي

قصر ترامب يكشف أسرار محادثاته مع صدام حسين

https://elthawra.com/2017/04/12/%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AD/

 

 

http://londonpostjournal.com/2017/04/10/donald-trump-is-now-negotiating-with-saddam/

 

 

 

 

Leave a Comment

Your email address will not be published.